القناة – يونس مزيه
أبدى الإعلام الإسباني توجسه من حصول المغرب على أسلحة متطورة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي زودته بأحدث الأسلحة على الساحة الدولية، أبرزها أنظمة الصواريخ HIMARS.
ووفق صحيفة ’’لاراثون’’ الاسبانية، فإن امتلاك المغرب لأسلحة متطورة، يمكن أن يصل مداها إلى مدن إشبيلية أو قادس أو قرطبة، خاصة بعد تعزيز ترسانة السلاح بأنظمة صواريخ ’’همارس’’ الأمريكية، وهي قاذفة صواريخ عالية الحركة، والتي أثبتت قوتها في الحرب الأوكرانية الروسية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الحكومة المغربية طلبت شراء 18 قاذفة صواريخ M142 عالية الحركة (HIMARS) ، والتي أصبح اسمها مشهورًا بشكل خاص نظرًا لدورها الرئيسي في الحرب في أوكرانيا ضد المواقع الروسية، و 40 نظام صواريخ تكتيكية M57 (ATACMS)، و36 صاروخ إطلاق موحد متعدد الصواريخ M31A2 (GMLRS)، و 36 رأسًا حربيًا بديلًا من طراز M30A2 لأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة (GMLRS)، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل المركبات ومعدات الإرسال وأجهزة استقبال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
وأكدت الصحيفة الاسبانية، أن الأخطر هو أن المغرب حصل أيضًا على صواريخ متوسطة المدى، إضافة إلى نظام HIMARS الذي يمتاز بمدى معترف به وثابت يصل إلى 300 كيلومتر ومجموعة متنوعة من الذخائر المستقبلية قيد التطوير والتي ستوفر نطاقًا ممتدًا يتجاوز 499 كيلومترًا، كما أنه يوفر إمكانية إطلاق النار والتحليق التي تعمل على تحسين بقاء الطاقم والمنصة في البيئات شديدة الخطورة. ويمكن لنظام HIMARS وضع وإطلاق ونقل وإعادة التحميل في غضون دقائق، مما يقلل بشكل كبير من قدرة الخصم على تحديد موقع HIMARS واستهدافها.
وشددت على أن المغرب لا يملك أنظمة إطلاق صواريخ HIMARS فقط، حيث أنه على مدار السنوات القليلة الماضية كان يصنع مدفعية قوية بصواريخ أرض – أرض وصواريخ أرض – بالإضافة إلى الانفتاح على موردين غير الأمريكان، خاصة موردين فرنسيين أو إسرائيليين.

