القناة – يونس مزيه
من المنتظر أن تشهد مدينة مليلية المحتلة، اليوم الجمعة، مسيرات احتجاجية ضخمة للمطالبة بتوقيع معاهدة جديدة لحسن الجوار مع المغرب، من أجل التسريع في فتح المعبر الحدودي، بعدما شهدت المدينة أزمة اقتصادية غير مسبوقة.
وتأتي هذه المسيرات التي دعا اليها، حزب الائتلاف من أجل مليلية، وجمعيات مدنية والكنيسة الإنجيلية، والمفوضية الإسلامية لمليلية والعديد من الهيئات التجارية، للمطالبة بتوقيع “معاهدة جديدة لحسن الجوار بين إسبانيا والمغرب للسماح بفتح الحدود البرية على مستوى مليلية”.
ووفق الصحافة الاسبانية التي أوردت الخبر، فإنه من المتوقع أن يحضر المسيرة الحاشدة، 1000 شخص وأكثر من 150 سيارة للاحتجاج على إغلاق الجمارك مع المغرب.
وفي سياق متصل، قال مصطفى أبرشان الرئيس المؤسس لحزب Cpm ، الرئيس السابق لمدينة مليلية، في مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن هذه المسيرة، إن حزبه يدعو منذ أكثر من أربع سنوات إلى توقيع معاهدة جديدة لحسن الجوار وافتتاح مكتب جمركي جديد.
وأضاف رئيس مليلية السابق: ” لدينا انطباع بأننا لن نحظى أبدًا بنفس الظروف التي كانت من قبل، نحن نريد حدودًا تحترم حقوق الإنسان، تكون سلسة وآمنة”. منددا بالتأخير والأعذار غير المقنعة التي قدمتها الحكومة الإسبانية لإعادة فتح الجمارك التجارية، والتي أعلن عنها بيدرو سانشيز خلال زيارته إلى الرباط في أبريل الماضي.
وجاءت هذه المسيرة في سياق عودة العلاقات المغربية الإسبانية إلى سكتها الطبيعية، بعد تجاوز الأزمة الديبلوماسية الحادة بين البلدين، وعقد لقاء رفيع المستوى أبرمت فيه عدد من الاتفاقيات والشراكات بين رئيسا حكومتي البلدين، كما سبق لملك المغرب محمد السادس أن استقبل رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، حيث أعرب الأخير عن الاعتراف الاسباني بمغربية الصحراء.

