القناة – وجدان بنوا
خيم الأسى والحزن الشديد، على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان وفاة الفنان المسرحي، أحمد جواد، الذي أضرم النار في جسده صبيحة الاثنين الماضي، أمام مبنى وزارة الثقافة بالعاصمة الرباط، احتجاجا على وضعه المادي.
وأعرب عدد من المغاربة، عن حزنهم وصدمتهم، بعد سماعهم خبر وفاة الفنان المسرحي، الذي أقدم على إضرام النار في جسده أمام الباب الرئيسي لوزارة الشباب، مقدمين تعازيهم لأفراد أسرة الفقيد.
كما نعى عدد من أصدقائه الفنانين، الراحل، وكتب أحدهم: “حزين لرحيل الفنان المسرحي أحمد جواد… وحزين أكثر للطريقة التي رحل بها … كان صديقا عزيزا، تعرفت عليه بنادي الأسرة وفي محطات كثيرة، قدم الكثير للمسرح والفعل الثقافي لكنه مات مغبونا … فلتسكن روحه في رحمة رب العرش العظيم.”
بدوره حرص المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، على نعي الراحل أحمد جواد، ونشر عبر صفحته الرئيسية على موقع “فايسبوك”، تدوينة جاء فيها: “علمنا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المشمول بعفو الله المرحوم أحمد جواد، وبهذه المناسبه الأليمة يتقدم المكتب المغربي لحقوق المؤلفين إلى أسرة الفقيد بأحر التعازي راجين من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان”.
وكان قد أقدم الراحل وهو موظف متعاقد بمسرح محمد الخامس بالرباط، على إضرام النار في جسده أمام الباب الرئيسي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى في وضعية جد صعبة وثقتها هواتف هواة كانوا قرب الحادث.
وبعد الحادث بساعات، أصدرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بلاغا قالت فيه إن الأمر “يتعلق بموظف متعاقد بمسرح محمد الخامس بالرباط، أحيل على التقاعد في أكتوبر 2021، يتمتع بجميع حقوقه المكفولة له بحكم القانون، ويشتغل في نفس الوقت، في الفن المسرحي”.
وأضاف البلاغ أنه “سبق للشخص المذكور، أن تقدم بطلب شراء عروض مسرحية، وهو ما تمت الموافقة على طلبه، حيث قامت هذه الوزارة بشراء عرضين مسرحيين سنة 2022 كما وافقت على شراء عرض مسرحي برسم 2023، وسبق أن قدم هذه العروض بكل من مدينتي مشرع بلقصيري وسلا”.
وأعربت عن أسفها “العميق لهذا الحادث المأساوي”، مشيرة إلى أنه جرى نقل الشخص المعني لتلقي العلاجات بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط”، معبرة عن “تضامنها الكامل مع المواطن وأسرته، جراء ما حدث، مهما كانت الظروف والخلفيات والدوافع وراء هذا الحادث”.

