القناة – يونس مزيه
تتجه قمة النقب المزمع تنظيمها في المغرب، إلى الإلغاء النهائي بعد المستجدات الأخيرة التي طبعت العلاقات المغربية الإسرائيلية، والمواقف الجديدة التي اتخذتها حكومة نتنياهو المتطرفة، في حق الفلسطينيين.
وتأتي هذه المستجدات في سياق، غياب أي بوادر توحي بتنظيم القمة في المغرب، والتي كانت الصحافة الاسرائيلية قد أعلنت عن تنظيمها فوق الأراضي المغربية، خلال شهر مارس المنصرم، إلا أن الأوضاع الداخلية التي عرفتها اسرائيل، وتحركات الحكومة المتطرفة تجاه الإسرائيليين، وقفت ضد الفكرة.
ووفق معطيات، فإن الأحداث التي عرفتها الضفة الغربية، وتصريحات الخارجية المغربية، أكدت بالملموس على أن المغرب، لا يريد استضافة هذه القمة في هذا السياق، حيث يسعى إلى الحفاظ على مسافة العلاقات مع البلدين، إسرائيل وفلسطين، وهذا ما تؤكده تصريحات الوزير ناصر بوريطة الذي قال “علاقة المملكة مع إسرائيل لن تمس بعلاقتها مع الشعب الفلسطيني”.
وأضاف بوريطة في تصريحات صحافية أعقبت مباحثاته مع وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية أحمد مجدلاني “المغرب مع حل الدولتين، وضد كل ما من شأنه أن يقوض أفق هذا الحل وضد الأعمال أحادية الجانب وضد سياسة الاستيطان، وكل الأعمال الاستفزازية التي يمكن أن تمس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وسبق لوزير الخارجية الإسرائيلي الجديد إيلي كوهين الاثنين 3 يناير الماضي، أن أعلن اعتزامه حضور “قمة منتدى النقب” الثانية التي ستنعقد في المغرب في مارس المقبل، وهذه المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد مكان انعقاد القمة وموعدها.

