القناة – أنس الرجواني
تعيش مخيمات تيندوف خلال شهر رمضان، على وقع أزمة ’’مجاعة’’ خانقة ضحاياها المواطنون المحتجزون داخل المخيمات، في ظل غياب المواد الغذائية ومنع الأشخاص بالقوة من الخروج من المخيمات.
ووفق معطيات أوردها موقع ’’الجزائر تايمز’’ فإن ’’الأوضاع داخل الأسواق الصحراوية، تسير من سيء إلى أسوء، والمواطن الصحراوي لا يجد المواد الغذائية في متاجر الأسواق البدائية والتي أصبحت مقفرة ويائسة بالمخيمات’’.
وأضاف المصدر ذاته، أنه حتى إن عثر المواطن على ما يحتاجه من مواد فلا يمتلك المال لشرائها، بعد الحصار الذي ضربته السلطات الجزائرية على المخيمات و منعها للمواطنين الصحراويين من الخروج دون التوفر على تصريح مسلم من سلطات عصابة بن بطوش، و التي لا يمكنها أن تسلمه لأحد دون الحصول على موافقة على ممثل السلطات العسكرية الجزائرية.
وأشار إلى أنه تم منع الساكنة من التجارة والسعي في الأرض لتدبر أسباب الرزق وجني المال، على اعتبار أن المخيمات لا تتوفر على مناطق اقتصادية أو أنشطة مدرة يمكن الاكتفاء بالعمل فيها، وأن معظم العمال الصحراويين إما أنهم يشتغلون لدى أجراء جزائريين في مدينة تندوف، أو يتاجرون في الأسواق الموريتانية، أو منقبين عن المعدن النفيس أو مهربين.
وفي سياق متصل، كتب المواطن الصحراوي Ali Fadil على صفحته الفيسبوكية، نداءً إلى كافة الشباب الصحراوي بمرافقته للالتحاق بالصحراء المغربية والعودة للعيش في المغرب، و الإيمان بأن لا حل في المستقبل القريب قد يمنح الإنسان الصحراوي معيشة متحررة و بكرامة، غير بالعودة إلى المغرب والقبول بالأمر الواقع.

