القناة – وكالات
أظهر استطلاع أجراه معهد “كانتار” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من “لو فيغارو” الفرنسية، ونشرت نتائجه اليوم الخميس، تراجع نسبة تأييد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 4 نقاط مئوية لتصل إلى 26%.
كما أظهر الاستطلاع تراجع نسبة تأييد رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، بـ6 نقاط مئوية لتصل إلى 21%.
وأجري معهد “كانتار” الاستطلاع، عبر الإنترنت، على مدار يومي 26 و 27 مارس الجاري، على عينة شملت ألف شخص، بينما يبلغ هامش الخطأ نحو 2,5 نقاط مئوية.
,ليس هذا الاستطلاع الثاني الذي يبرو تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث سجل تراجعا بست نقاط خلال مارس الجاري مقارنة بفبراير الماضي، مع 28 بالمئة فقط من الآراء الإيجابية، بحسب استطلاع مجموعة الدراسات والاستشارة (BVA) تناقلته وسائل الإعلام الفرنسية.
ووفقا للاستطلاع، فإن هذا هو أدنى مستوى وصل إليه الرئيس الفرنسي في هذا المقياس منذ نونبر 2018 مع بداية أزمة السترات الصفراء.
كما خسرت رئيسة وزرائه، إليزابيث بورن، نقطتين في شهر واحد، حيث قال فقط 28 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إن لديهم رأيا إيجابيا حول عملها، وهو أدنى مستوى منذ توليها منصبها بماتينيون في ماي الماضي.
وعشية اليوم العاشر من التعبئة ضد إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل في جميع أنحاء البلاد، يشير البارومتر إلى أن أكثر من غالبية الذين تم استفسارهم يعتقدون أنه لا ينبغي تنفيذ هذا الإصلاح.
كما أفاد أكثر من ثلثي المستجوبين بأنهم ضد تأجيل السن القانونية للتقاعد إلى 64 عاما، المنصوص عليها في النص الموجود حاليا بيد المجلس الدستوري.
وتم إجراء هذا الاستطلاع يومي 24 و25 مارس الجاري، على عينة من ألف شخص يمثلون الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما وأكثر، بهامش خطأ يتراوح بين 1,4 و 3,1 نقطة.

