القناة – يونس مزيه
أشاد مغاربة منصات التواصل الاجتماعي، بالتصريح الأخير للناخب الوطني، وليد الركراكي، حول واقعة ’’العنصرية’’ التي تعرض لها لاعبوا المنتخب المغربي في الفندق الذي يحتضن البعثة المغربية في العاصمة الاسبانية مدريد.
وقال الركراكي، إنه كمغربي ومسلم، قام بمسامحة ’’الشاب البالغ من العمر 19 سنة، الذي قام بالتقاط وصور ونشرها مرفقة بتعاليق عنصرية ضد الاسلام والمغاربة، على صفحته بموقع ’’انستغرام’’. وأضاف ’’ أن الشاب مازال صغيرا ولا يمكن محاسبته على فعل طائش، وربما هو لم يكن يعلم في السابق شيئا عن الإسلام أو المغاربة’’.
وشدد الركراكي، على أن ’’شهر رمضان، شهر التسامح والغفران، ولا يمكن أن ’’نتابع هذا الشاب الصغير، بعدما طلب المسامحة منا، لكي لا يحس بالظلم في المستقبل’’ مؤكدا أن ’’هذه هي الفرصة التي يمكن للشاب أن يتعلم فيها تعاليم الإسلام، ونرحب به لكي يعيش أجواء رمضان بين المسلمين.’’
وشكلت كلمات الركراكي حول الواقعة، فرصة للمغاربة للتنويه بالأخلاق العالية التي يتميز بها المغاربة، وشخصية المدرب الذي أصبح ملهما للكثيرين في طريقة التعامل والتفاعل مع عدد من القضايا الانسانية.
وفي سياق متصل، قال مغربي تعليقا على الموضوع ’’ برافو الركراكي و الله فرحت مين سمعتك تتكلم هذا احسن تصرف هذا ما يجب ان يقوم به كل مسلم المعاملة الحسنة و التسامح و الحكمة في اتخاذ القرار’’ مضيفا ’’ الحمد لله على نعمة هذا الرجل ،ناهيك عن ما يقدمه مع المنتخب ..التركيز كل التركيز على عقلية وليد وما يريد ان يوصل لنا، جا الوقت باش نبدلو العقلية’’
ومن جهتها قالت مغربية ’’ تصريح من إنسان متزن وعاقل وكانه من طبيب نفساني لا تعالج العنصرية بالعنصرية، شكرا السيد الرگراگي المدير الفني للمنتخب الوطني على أخلاقك النبيلة المفعمة بالإنسانية حقا هذه هي القدوة، هؤلاء هم مغاربة المملكة الشريفة، الأخلاق العالية وشيم المسلم الحق. أبهرتم العالم أخلاقا وكرة.’’

