القناة – يونس مزيه
في ظل الأزمة الديبلوماسية الحادة، بين الرباط وباريس، التقى السفير الفرنسي الحديث التعيين بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، بالرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفات، يوم أمس الاثنين.
وتأتي هذه الزيارة، في ظل وجود إشاعات تؤكد وجود تعليمات تطلب من المسؤولين المغاربة مقاطعة السفير الفرنسي الجديد، في سياق الأزمة الديبلوماسية المغربية، إلا أن مصادر من الدولة المغربية سبق لها أن نفت وجود أي تعليمات، تخالف العقيدة الديبلوماسية المغربية.
وقال السفير الفرنسي في تغريدة له، على منصة تويتر إنه كانت هناك’’ مناقشات مثيرة مع مصطفى تراب الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفات، حول قضايا السيادة الغذائية في القارة الأفريقية، والتحول البيئي والزراعة المستدامة.’’
وأضاف السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، في تغرديته ’’أن اللقاء كان مناسبة لمناقش عدد من القضايا والتحديات المستقبلية، التي سيعمل عليها المغرب وفرنسا معاً.’’
وتعيش العلاقات المغربية الفرنسية، في عهد الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، على وقع أزمة حادة، عطلت ’’الاستقبال الملكي’’ للسفير الفرنسي الجديد، بالإضافة إلى غياب أي بوادر الاستعداد لاستقبال الرئيس الفرنسي، والتي كان من المهام التي كلف بها رئيس الديبلوماسية الفرنسية الجديد بالمغرب.

