القناة ـ محمد ايت بو
قال عزيز أخنوش رئيس الحكومة، إن المغرب تخطى مرحلة تاريخية بخروجه من مسلسل المراقبة المعززة لمجموعة العمل المالي (GAFI)، والذي قررته بالإجماع هذه المؤسسة الدولية في فبراير الماضي.
وأكد رئيس الحكومة، في افتتاح أشغال المناظرة الوطنية لمناخ الأعمال، اليوم الأربعاء بالرباط، أن هذا القرار يعكس وفاء المغرب التام بالتزاماته، وكذا فعالية وشفافية نموذجه فيما يتعلق بمكافحة غسل الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب.
وبذلك، يضيف رئيس الحكومة “صار المغرب يتمتع بموقع مميز من شأنه الرفع من جاذبيته الدولية كقطب استثماري واعد في إفريقيا”.
واعتبر عزيز أخنوش، أن “هذا الإنجاز يؤشر على سلامة النظام المالي للمملكة، يجعلنا نستشرف آفاقا مُمَيَّزَةً لتحسين ظروف التمويل الخارجي”.
مبرزا في السياق ذاته، أن المغرب توفق في جذب المستثمرين الدوليين بكثافة، أثناء طرحه بداية شهر مارس لخطة استدانته الخارجية”، مشيرا إلى أن “المملكة تتمتع بمكانة مميزة إزاء المانحين الأجانب، يعززها استقرارها السياسي والمالي، وكذا وتيرة الإصلاحات الهيكلية التي التزمت بها السلطات العمومية”.
واستطرد المسؤول ذاته، أن صندوق النقد الدولي أعرب مؤخرا، في شخص مديرته العامة، عن نيته اقتراح الموافقة على منح خط الائتمان المرن لفائدة المملكة المغربية”، معتبراً إياه “مؤشر آخر على الثقة والدعم الَّذَيْنِ تتمتع بهما بلادنا لدى المانحين الدوليين، وإشارة هامة إلى صلابة السياسة الاقتصادية الوطنية”.
بالموازاة مع ذلك، يضيف المسؤول ذاته، تُضاعف الدولة مجهوداتها للمساهمة في تمويل المشاريع المهيكلة، بتفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار بهدف تسريع الانتعاش الاقتصادي للبلاد من خلال مساهمته في تمويل المشاريع الاستثمارية الوطنية والإقليمية الكبرى، مع تمكين الشركاء الخواص، المحليين والأجانب، من إمكانية الاستثمار في إطار آلية تجمع بين القطاعين الخاص والعام.

