القناة – هدى المنصوري
حرص كثير من المشاهير الأتراك، على إظهار الدعم الكبير لبلادهم بعد الزلزال الذي ضرب تركيا، يوم الإثنين الماضي، مخلفًا وراءه آلاف القتلى والجرحى.
وقدم هؤلاء، مساعدات مادية، للمتضررين من الزلزال، كما تطوع أغلبهم في جمع التبرعات وتعبئة المواد والمعونات قبل إرسالها للأسر المتضررة من الزلزال، وذلك ضمن الأنشطة الإغاثية لعدد من المؤسسات الخيرية
وفي هذا الصدد، أشاد عدد من المغاربة، على مواقع التواصل الإجتماعي، بتفاعل المشاهير الأتراك لإغاثة منكوبي الزلزال، مقابل عدم ثقتهم في عدد من المشاهير المغاربة لفعل نفس الأمر.
وانتقد عدد من رواد مواقع التواصل، المشاهير المغاربة، وذلك لعدم تفاعلهم مع الشعب، في مجموعة من الأزمات التي عرفتها بلادنا، مثل وباء“كورونا“، الذي تضررت فيه عدد من الأسر المغربية ماديا.
وأبرز نشطاء، أن بعض الفنانين والمؤثرين، لا يصلحون لشيء فقط للتباهي والتكبر، وربح الأموال، عكس المشاهير في تركيا والوطن العربي، الذين لم يكتفون فقط بالتعبير عن حزنهم تجاه الأحداث المأساوية المتلاحقة التي خلفها الزلزال، بل حرصوا على تقديم الدعم المعنوي والمادي للمنكوبين وتشجيع الآخرين أيضا على التبرع وتقديم الدعم.
وجاء في التعليقات كالآتي: “أكثر مشاهير المغرب دايرين البوز غير بالشوهات والفضائح فيهم بعض الأشخاص فيهم الرحمة والتواضع كيساعدو الفقراء والبقية غير الفوحان والإشهارات حتى بيت نعاسهوم شفناها أما سي حاجة سميتها الحياة الزوجية والخصوصيات معندهوم ميديرو بها تابعين غير الفلوس“.
وكتب ناشط آخر: “المشاهير ديالنا نهار وقفت عليهم البلاد في كورونا طلعو للسطوح و غناو النشيد و فعز الأزمة“.

