القناة – وجدان بنوا
يعرف إقليم ميدلت، موجة برد قارس وتساقطات ثلوج مهمة في المرتفعات، مما جعله يحظى بالأولوية للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، التي أعطى الملك محمد السادس تعليماته للإطلاق الفوري لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الإنخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط إلى جانب خنيفرة وأزيلال والحوز.
ولازال مجموعة من الدواوير ضواحي ميدلت، محاصرا ومعزولا عن العالم الخارجي، بسبب الكمية الكبيرة من الثلوج التي تهاطلت بالمنطقة خلال الأيام الماضية، حيث تعيش الساكنة في درجات حرارة منخفضة، تصل إلى 5 درجات تحت الصفر، مما يكثر الطلب على توفير ما يلزم من الحطب للتدفئة.
وكانت قد أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والماء بإقليم ميدلت، أن عددا من المحاور الطرقية توقفت فيها حركة السير، بسبب التساقطات الثلجية التي عرفتها المنطقة، خلال الأيام الماضية.
وأصدرت المديرية نشرة تحذيرية، تكشف فيها حالة الطرقات بتاريخ 26 يناير 2023 على الساعة التاسعة والنصف صباحا، إذ أشارت إلى أن الطريق الوطنية رقم 13 (الرابطة بين ميدلت ومكناس) مفتوحة في وجه العربات الخفيفة ومقطوعة أمام العربات المقطورة بين تمحضيت وأيت أوفلا.
أما الطريق الإقليمية بين أكديم وإملشيل (من جهة تنغير) مفتوحة لكن عبر قوافل، فيما تم فتح المقطع الطرقي الرابط بين ميدلت والريش.
وأوضحت المديرية، أن الطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بولعجول وبولمان، والطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بومية وأغبالو، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين بوزمو وتنغير مفتوحة، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين إملشيل وأغبالة، والطريق الجهوية 706 الرابطة بين بوزمو وأوتربات، والطريق الوطنية رقم 15 بين ميدلت وميسور مفتوحة في وجه السائقين.
وطالبت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإقليم ميدلت، العابرين لهذه الطرق بتوخي الحيطة والحذر

