القناة – أنس الرجواني
يشتد الصراع داخل جبهة البوليساريو، أياما قليلة قبل انعقاد المؤتمر الداخلي، لانتخاب ما يسمى بأمين عام جديد للجبهة الانفصالية، أمام رغبة “بن بطوش” في الاستمرار على رأس القيادة بالرغم من الفضائح التي رافقت فترة توليه زمام القيادة.
ووفق صحيفة “الجزائر تايمز” المهتمة بالشؤون الجزائرية، فإنه “اشتد الصراع بين قادة جبهة البوليساريو وسط حالة احتقان أياما قليلة قبل المؤتمر الداخلي للجبهة والذي يفترض أن يتم خلاله انتخاب أمين عام جديد خلفا لكبير الانفصاليين إبراهيم غالي، لكن لا يبدو أن الأخير مستعد للمغادرة إما بطلب من الجزائر أو بترتيبات داخلية عبر شراء الذمم والولاءات.”
وأضاف المصدر ذاته أنه “في كل الحالات سواء أعيد انتخاب غالي أو تم اختيار شخصية أخرى وهو أمر مستبعد حسب مؤشرات تؤكد وجود تلاعب كبير بلوائح المؤتمر، فإن ما يجري يسلط الضوء على أن الكيان غير الشرعي المسمى الجمهورية الصحراوية قائم على أسس هشة من رحم النزاع المفتعل الذي تؤججه الجزائر وتلقي بثقلها في دعمه ضمن عداء بات نهجا في السياسة الخارجية الجزائرية.”
وأكد المصدر ذاته، أن “ما يحدث حاليا لم يكن استثناء في تاريخ البوليساريو، فبحسب التيار المعارض والذي يتعرض للقمع وتكميم الأفواه داخل مخيم تندوف أو خارجه وهو تيار في غالبه يبحث عن تسوية تنهي النزاع، فإن القادة النافذين الذين يحظون بدعم الجزائر اعتادوا على التلاعب وعلى شراء الولاءات من أجل الحفاظ على مكاسب كبيرة وعلى مصالحهم ونفوذهم بعيدا عن شواغل الصحراويين المحاصرين في تندوف.”

