القناة – يونس مزيه
تسعى حكومة سبتة “المحتلة” إلى الضغط على حكومة مدريد من أجل فرض التأشيرة على المواطنين المغاربة الراغبين في الدخول إلى الثغر المحتل، في اللقاء الرفيع المستوى المرتقب بين المغرب واسبانيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ووفق الصحافة الاسبانية، فإن حكومة سبتة المحتلة، التي يقودها الحزب الشعبي، برئاسة خوان فيفاس، تسعى إلى فرض “الفيزا” على المغاربة وإلغاء استثناء مواطني مدن إقليم تطوان وسكان عمالة المضيق الفنيدق، بدخول المدينة بجواز السفر فقط، من أجل التمهيد لإدخال المدينة إلى منطقة شنغن.
وأضاف المصدر ذاته، أن حكومة الثغر المحتل، تريد فرض القيود على المغاربة وإعطاء المدينة صبغة أوروبية، لفرض القيود المفروضة على منطقة شنغن، من أجل الاستفادة من كل الامتيازات، وتسري عليها جميع القوانين الأوروبية، أولها فرض القيود على المواطنين الأجانب بخصوص التأشيرة والجمارك.
وتأتي هذه المطالب في سياق التحضير لعقد قمة عليا بين مدريد والرباط، والتي جاءت في سياق تجاوز الأزمة السياسية بين البلدين، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين مبنية على الثقة والوضوح، خاصة بعد الاعتراف الرسمي لمدريد بمغربية الصحراء، ودعم مقترح الحكم الذاتي.
وسبق لوكالة إيفي الاسبانية، تأكيدها أن اللقاء بين بوريطة وألباريس، بالدورة الخامسة لقمة باريس للسلام، يأتي تحضيراً لاجتماع رفيع المستوى الذي ينتظر أن يعقد بداية 2023.
وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية، إلى أن بوريطة نفسه، أكد في أكتوبر السنة الماضية أن القمة المغربية الإسبانية ستعقد بداية عام 2023.

