القناة – وجدان بنوا
على غرار كل سنة، عاد النقاش حول إقرار السنة الأمازيغية، “إيض يناير” الذي يصادف يوم 13 يناير من كل سنة، عيدا وطنيا وعطلة رسمية مدفوعة الأجر.
وطالب نشطاء أمازيغ، في مجموعة من التدوينات، على مواقع التواصل بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة وطنية رسمية مدفوعة الأجر، على غرار الاحتفال بالسنة الميلادية، خاصة بعد إقرار اللغة الأمازيغية، منذ سنوات، لغة رسمية للبلاد في الدستور.
وأبرزت أصوات أمازيغية، أن ترسيم الاحتفال بـ “إيض يناير”، هو مطلب شرعي بإعتباره تقليدا راسخا ومتجدرا في ثقافة شعب وهويته، وكتب ناشط: “لابد من ترسيمه ويكون يوم عطلة مؤدى عنه بحال السنة الميلادية”.
وعلق مدون أمازيغي آخر: “يجب إقرار السنة الأمازيغية يوم وطني ليكون إنصاف لموروث ثقافي ولغوي شعبي، لأن اللغة الأمازيغية أصبحت الآن لغة رسمية إلى جانب العربية”.
وكان مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة ستحتفل بقوة بالسنة الأمازيغية.
وردا على سؤال مطالب الهيئات الأمازيغية بترسيم السنة الأمازيغية، قال بايتاس، خلال ندوة صحافية قبل أيام، عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة خصصت في قانون المالية 2022، 200 مليون وفي قانون المالية الحالي 2023 خصصت 300 مليون درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وأوضح المسؤول الحكومي، أن إرادة الحكومة السياسية حاضرة لنجاح ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية المحسوم دستوريا وسياسيا ومن أعلى هرم الدولة.
كما أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هناك مشاريع قيد الدراسة تهم إدماج اللغة الأمازيغية في المواقع الإلكترونية الرسمية وترجمة محتوى اللوحات وعلامات التشوير.

