القناة – يونس مزيه
يرى مراقبون مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الفرنسي، في نصف نهائي مونديال قطر 2022، مناسبة سياسية أكثر منها رياضية، بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حضور المباراة، أمام المستعمرة السابقة للفرنسيين بشمال إفريقيا، بالرغم من الحملة التي أطلقتها وسائل إعلام ضد قطر منذ انطلاق المنافسات.
ووفق المصدر ذاته، فإن المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، اليوم الأربعاء على أرضية ملعب البيت، ستليها مباشرة يوم غد الخميس زيارة رسمية لوزيرة الخارجية الفرنسية إلى الرباط، من أجل التحضير للزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب مطلع السنة المقبلة.
وحسب المصدر ذاته، فإن مباراة اليوم، ستكون بين عملاقي الكرة الافريقية والأوروبية، وصراع تاريخي رياضي، بين دولة استعمارية ومُستعرَةٍ سابقة، يضفي على المباراة، لمسة سياسية خاصة، سيحاول من خلالها منتخبا البلدين تقديم أفضل ما يمكنهما، من أجل رفع الراية الوطنية.
ووفق تدوينات متابعين، فإن انتصار المغرب في المباراة، سيكون له تبعات على نفسية الساسة الفرنسيين، الذين ينظرون إلى مستعمراتها السابقة بالكثير من التحقير، وتحقيق الأسود لإنجاز تاريخي بقطر سيلعب دورا كبيرا في تغيير العقليات وتحرر المنتخبات الافريقية من عقدة النقص أمام الأوروبيين ودول أمريكا اللاتينية.
وسبق لوزارة الخارجية الفرنسية الوزيرة كاترين كولونا، أعلنت عن توجهها إلى الرباط في 15 دجنبر، في زيارة رسمية للمملكة المغربية تستمر يومين. وستبحث كولونا مع المسؤولين المغاربة مسألة التأشيرات الشائكة، إلى جانب إعداد مشروع برنامج لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون المقررة في يناير.
وستزور وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الرباط يومي 15 و16 دجنبر الحالي، وستناقش مع المسؤولين في المملكة المغربية مسألة التأشيرات الشائكة وإعداد مشروع برنامج لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون المقررة في يناير، وفق ما أفادت به الوزارة لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس.

