القناة: الحسين أبليح
اتهم نشطاء جمعويون مهتمون بالشأن الجمعوي بإقليم كلميم “يحيى افرضان” رئيس المجلس الإقليمي لجهة كلميم وادنون بشأن”الطريقة التي تم بها توزيع الدعم المخصص للجمعيات، والتي شابتها الكثير من الخروقات”، لحد تم نعت العملية من لدن ذات المصادر “بالغنيمة” .
مصادر “القناة” تساءلت عن “الكيفية التي تم بها تبرير استفادة جمعية تابعة لمصور المجلس؟” و”كيف تم فسر رئيس المجلس الاقليمي دعمه لجمعية صديقه عمر ابكير الموظف بالمجلس الإقليمي والتي يرأسها صديقه الآخر نبيل غزة؟”، فضلا عن السؤال الأهم “بأي معيار ضاعف دعم هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية؟”.
“ألا يكون مرد ذلك الرغبة في رد الجميل لرئيس الجمعية على تكريمه له في إحدى أنشطة الجمعية السنة الماضية؟”.
ما السر إذن وراء حصد جمعيات أصدقاء الرئيس ومن يدور في فلكه على أكبر دعم يقدمه المجلس للجمعيات بالإقليم دون غيرها من الجمعيات!، وبأي معيار استفادت جمعية تكانت للفروسية من دعم قدره 33000.00 درهم؟ رغم أن أنشطتها شبه منعدمة.
جمعية أخرى محسوبة على محظيات الرئيس ويتعلق الأمر بجوهرة الصحراء لكرة القدم النسوية كلميم التي استفاذت من 47000.00 درهم رغم أنها لم تخض أي مباراة أو بطولة مند تأسيسها؟ بل لا تتوفر أصلا على فريق أو لاعبات منتسبات إلى صفوفها !!
وما السر في إقصاء جمعية تسكنان لكرة القدم التي لم تستفد إلا على 7000.00 درهم فقط .
معطيات وأخرى تستوجب من رئيس المجلس الإقليمي لكلميم تبرير المعايير المعتمدة لصرفه هذه المنح و تعليله إقصاء الجمعيات النشيطة بالإقليم من الاستفادة من الدعم العمومي المستحق .

