القناة – يونس مزيه
وضع الناخب الوطني وليد الركراكي، حدا لتكهنات المشككين، والرافضين لتعيينه من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قبل أشهر من المونديال، خاصة بعد تحقيقه للصعود التاريخي للدور الثاني من منافسات كأس العالم قطر 2022، وإعادة أمجاد مغرب 86 إلى الواجهة.
وقال الركراكي في تصريحات متفرقة، قبل بلوغ الدور الثاني، بعد التعادل مع كرواتيا، والفوز على بلجيكا، إن “اللاعبين والمدرب يؤمنون بحظوظهم في المونديال، ويجب أن نمنحهم الثقة الكاملة و’النية’ على حد تعبيره، لبلوغ الهدف المسطر من قبل كتيبة الأسود.”
وأضاف الركراكي في تصريحاته الصحفية عقب الفوز على المنتخب الكندي، في ثالث مباريات الدور الأول، والتي أهلتنا إلى الدور الثاني، إن “الطموح أصبح كبيرا ولما لا نفوز بكأس العالم” مضيفا:” الله منحه فرصة لصنع التاريخ.” وإن “حلم التتويج بكأس العالم حق مشروع لأي منتخب”.
وتساءل: “لماذا لا نحلم بالذهاب بعيدا في البطولة؟ وجهنا رسالة قوية لجميع المنتخبات بأننا جاهزون.. كما أن على المنتخبات الإفريقية أن تؤمن بحظوظها وتحلم بهذا الأمر”.
وأردف الركراكي: “فزنا على بلجيكا وكندا، نحن فريق رائع وسنثابر حتى النهاية، سنواصل التنافس في هذه البطولة كما بدأنا، كما قلت لأشرف حكيمي عندما ذهبت إلى باريس للقائه، علينا أن نحدد هدفا ونقدم كل ما لدينا، وأن نتجاوز مرحلة المجموعات”.
وقال الركراكي في مؤتمر صحفي “لم تكن مباراة سهلة، إنها الأفضل لنا بالبطولة، تحلّينا بروح قتالية وفزنا عن استحقاق، اللاعبون مستعدون للموت من أجل الفريق والخطة”. كما أشاد الناخب الوطني بكتيبة الأسود والقتالية العالية التي أبانوا عنها، خاصة وأن عدد من اللاعبين تعرضوا للإصابة قبل خوض مباراة التأهل أمام كندا، ومنهم أشرف حاكيمي الذي فاز برجل المباراة.
ودخل الركراكي إلى تاريخ كرة القدم المغربية من بابه الواسع، بعد تحقيق ما عجز عنه العديد من المدربين المغاربة والأجانب، منذ مونديال مكسيكو 86، وتزعمه لمجموعته بـ7 نقاط أمام وصيف بطل العالم السابق والمصنف ثالثا عالميا، وأمام لاعبين ينشطون في أكبر الدوريات العالمية.

