القناة – أنس الرجواني
نددت حركة صحراويون من أجل السلام، بزج جبهة البوليساريو بشباب صحراويون في الحرب التي أعلنتها من جانب واحد، في سياق مواصلة الخسائر في الأرواح وذلك بعد مقتل شباب صحراويين.
وجددت اللجنة السياسية الدائمة لحركة صحراويون من أجل السلام مطالبها، الموجهة للأمين العام ومبعوثه الدولي في عديد المرات للتدخل وفرض وقف إطلاق النار تجنبا لمزيد من الخسائر، ومخافة أن لا يتم التحكم في الوضع بالمنطقة في المستقبل.
ودعا أعضاء اللجنة السياسية للحركة، إلى العمل على إشاعة خطاب السلم والتسامح وهو مبدأ وتوجه رئيسي لحركة صحراويون من أجل السلام في اطار بعث ونشر خطابات ذات منفعة بالمجتمع الصحراوي، الذي عانى من شعارات صناعة العدو.
ورحبت الهيئة ذاتها، بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2654، كونه جاء ليؤكد دعم مجلس الأمن لمجهودات المبعوث الدولي إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا.
كما دعت اللجنة السياسية الدائمة إلى إعادة بعث العملية السياسية والمشاركة فيها رفقة مختلف الفاعلين السياسيين الآخرين، قصد ضخ دماء جديدة وافكار ومقترحات خصوصا ان حركة صحراويون من أجل السلام قد اعلنت خلال ملتقى ملكى أهل الصحراء بلاس بالماس عن مشروع مقترح يهدف إلى إنهاء المشكل.
وأوضح المصدر ذاته، أن قرار قيادة البوليساريو الإعلان عن جبر ضرر ضحايا التعذيب والقتل ابان سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ليس سوى ردة فعل على مواقف الحركة من الممارسات والانتهاكات، والتي أعلنت عنها الحركة خلال خارطة طريق التي قدمتها بلاس بالماس بالجزر الكناري.

