القناة من الدار البيضاء
في أول لقاء بينهما بصفتيهما كرئيس حكومة وأمين عام البيجيدي، ظهر رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، على خلفية الاحتفاء بذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، في ضريح محمد الخامس، اليوم الجمعة.
ووفق ما التقطته عدسات الكاميرا، فقد تبادل الطرفان أطراف الحديث والقفشات، في مدة لم تتجاوز الدقيقة.
ويعتبر اللقاء بين الطرفين، أمام عدسات الصحافة، الأول من نوعه بعد تولي عزيز أخنوش، رئاسة الحكومة المغربية، بعد غياب بنكيران عن اللقاء الرسمي الذي خصصه أخنوش لاستقبال قيادات المعارضة منذ أيام.
وفي سياق متصل، قال أخنوش، يوم أمس في حلقة خاصة بثت على الجريدة الإلكترونية “هيسبريس” إن لقاءه بزعماء المعارضة، كان حوارا جادا ومسؤولا، حيث التقى بالأمناء العامين وتبين خلال النقاش أن هناك رغبة في اللقاء، فهناك ظروف غير سهلة. يجب أن يعلموا ما قامت به الحكومة وما توصلنا إليه وما قمنا به في إطار مشروع قانون المالية
وأضاف: “عرضنا التحديات وما قمنا به وما سيأتي”، مفيدا بأنه تم الاتفاق مع المعارضة على الاجتماع على الأقل مرتين في السنة “لطرح كيفية الاشتغال، وليقدموا هم رؤيتهم حولنا”.

