القناة – يونس مزيه
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أن “الوفد المغربي المشاركة في القمة العربية المنظمة بالجزائر، تعرض لمضايقات، من طرف مسؤولين بالإضافة إلى منع صحافيين مغاربة من ولوج التراب الجزائري، وأشياء أخرى، تسببت في عدم حضور ملك المغرب إلى الدورة.
وقال وزير الخارجية المغربي، في لقاء صحفي خص به قناة الـبي بي سي عربية، إن “غياب ترتيبات رسمية لاستقبال الملك محمد السادس من قبل الجزائر، هي السبب الرئيس في عدم حضور الملك” مضيفا أن “الوفد المغربي تساءل منذ اللحظات الأولى من الوصول إلى الجزائر، عن الترتيبات الممكنة من أجل عقد لقاء بين الرئيس الجزائري والملك المغربي، إلا أنه ليست هناك أي إجابات”.
ورد رئيس الوفد المغربي بالقمة العربية، على ادعاءات الجزائريين، حول الاعداد لزيارة مرتقبة لملك المغرب، (رد) بالقول:” الأزمة الديبلوماسية بين المغرب والجزائر ليست بمسألة بسيطة، ولا يمكن أن يتم اعداد برنامج لقاء بين قائدا البلدين، في الغرفة الشرفية للمطار”. مؤكدا أنه كانت هناك محاولات من قبل الوفد المغربي من أجل عقد لقاء بين الطرفين، تحضيرا لترتيبات استقبال المك، إلا أن الجزائر لم تبدي أي استعداد لذلك”.
وشدد المسؤول المغربي، على أنه لم يكن هناك أي لقاء رسمي بين الوفد المغربي والجزائريين، سوى لقاء وحيد بينه وبين الرئيس عبد المجيد تبون، وهو عبارة عن إلقاء التحية، وغير ذلك لا وجود لأي شيء، سوى مضايقات وممارسات معادية منذ اللحظة الأولى من حضور الوفد المغربي، بداية ببتر الخريطة المغربية ومنع الوفد الإعلامي المشارك، وحجز معدات التصوير الخاصة بالطاقم، ودعوتهم بالعودة مباشرة إلى أرض الوطن.

وفي سياق متصل، شدد ناصر بوريطة، على أن “الأزمة الديبلوماسية المغربية الجزائرية، لا تحتاج لأي وسيط، لأن البلدان يعرفان بعضهما البعض، والجامعة العربية قناة تواصل وليست بوسيط يمكنه أن يحل مشكلا عالقا بين البلدين” موضحا أن “المغرب قدم دعوة مفتوحة للرئيس الجزائري من أجل الحضور إلى المغرب، إن كانت هناك رغبة حقيقية لتجاوز الخلافات”.
وأضاف بوريطة، أن “المغرب عبر في أكثر من مرة بشكل رسمي عن رغبته في تجاوز الخلاف مع الجزائر، عبر آخر الخطابات الملكية، حيث مد يده للجزائر، لكن لم يكن هناك أي تجاوب ولا رد فعل من قبل الجزائر.

