القناة – وجدان بنوا
كشف مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء، المفوض له تدبير قطاع النظافة عن حقيقة انبعاث روائح كريهة، من مطرح النفايات المتواجد بمنطقة مديونة، وذلك عقب الشكايات المتكررة، التي عبر عنها الكثير من سكان الدار البيضاء عن تذمرهم من هذه الروائح التي تقتحم منازلهم ليلا.
وأكد أحمد أفيلال، في تصريح لجريدة “القناة”، أنه حل ليلة الإثنين الماضي، على مستوى المطرح العمومي للنفايات بمديونة، رفقة لجنة من شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”، للوقوف على مصدر الروائح الكريهة التي تعرفها المدينة، وتبين أن مطرح النفايات المذكور بريء من هذه الروائح.
وأبرز أفيلال، أن النفايات بمطرح مديونة، لا يتم حرقها، بل يتم طمرها، بوضع أكوام من التراب النياتية، على النفايات التي يتم رميها، لمنع صدور الروائح.
ولفت المسؤول، إلى أنه عند تنقله إلى مطرح النفايات بمديونة، من أجل التأكد من مصدر تلك الروائح الكريهة، أكد له كذلك أن العمال الذين يشتغلون خلال الفترة المسائية بالمطرح، أنهم لم يعودوا يرغبون في الاشتغال، نظرا لقوة الرائحة الكريهة المنبعثة بالقرب من المنطقة.
وأشار أفيلال، في التصريح ذاته، أنه سيقوم مساء اليوم الخميس، بزيارة أخرى لمطرح مديونة، رفقة وسائل الإعلام، للتأكد مرة أخرى أن هذا الأخير ليس مصدر تلك الروائح، ولتنوير ساكنة البيضاء كذلك.
ويشار إلى أن العديد من سكان الدار البيضاء، أعربوا، خلال الأيام القليلة الماضية، عن تذمرهم من روائح كريهة تقتحم منازلهم ليلا، لا سيما بأحياء القريبة من وسط المدينة، وكذاك بلفيدير، ولاجيروند، والحي المحمدي.

