القناة ـ محمد أيت بو
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن المغرب يشهد ثورة اجتماعية تتمثل في تفعيل المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية.
وأكد رئيس الحكومة، خلال كلمته في المنتدى العالمي للضمان الاجتماعي، بمراكش اليوم الاثنين، تلاها نيابة عنه يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، (أكد) أن مشروع الحماية الاجتماعي يهدف إلى إرساء لبنة تضامن مؤسسي لتوفير الحماية الاجتماعية لكافة المواطنات والمواطنين وصيانة حقوقهم.
كما يهدف المشروع، وفق المسؤول الحكومي، إلى تيسير ولوج المواطنات والمواطنين لخدمات الرعاية الاجتماعية والصحية في ظروف لائقة، وبشكل يضمن تكافؤ الفرص، لاسيما في ظل ما أصبح يعرفه العالم من تقلبات اقتصادية ومخاطر صحية.
وشدد عزيز أخنوش، على أن الحكومة انخرطت في ورش الحماية الاجتماعية بشكل تام فور توليها المسؤولية، بدءاً بجعل تنزيل وتعميم التغطية الصحية أولوية ثابتة في برنامجها الحكومي.
والتزمت الحكومة، يضيف رئيس الحكومة، بالأجندة الملكية التي حددت متم سنة 2022 موعداً لتنزيل نظام موحد للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة كل الأسر المغربية، كيفما كانت وضعيتها الاجتماعية أو الاقتصادية.
وقال المسؤول ذاته، إن تعميم الحماية الاجتماعية يعتبر رافعة أساسية للتنمية، ومدخلاً لبناء مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية والمجالية.
وأبرز أن الرؤية الملكية السامية في إطلاق مجموعة من البرامج الاجتماعية، في مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ونظام المساعدة الطبية، وبرنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وبرامج دعم تمدرس الأطفال مثل برنامج “تيسير”، وبرنامج دعم الأرامل.
وأضاف أن المنتدى مناسبة لإبراز الدور الأساسي لنظام الضمان الاجتماعي، في تكريس الحماية الاجتماعية للمواطنين، وترصيد المكتسبات التي حققها هذا النظام.
وأشار إلى أن نتائج المنتدى ستساهم في إغناء النقاش وتقديم تجارب مقارنة قيمة، وطرح أفكار ومقترحات عملية للتطبيق والملاءمة.
يذكر أن المنتدى العالمي للضمان الاجتماعي الذي تنظمه الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) كل ثلاث سنوات، يمثل فعالية دولية هامة في مجال الضمان الاجتماعي. ويضم المنتدى العالمي للضمان الاجتماعي أكثر من 1,000 مشارك من 150 بلداً بما يشمل الوزراء والمديرين والمسؤولين والمديرين التنفيذيين الكبار والخبراء الدوليين.

