القناة – يونس مزيه
تستعد المملكة المغربية، لشن حرب ضروس على شركات جنوب افريقيا، بسبب الموقف المتخذ من قبل بلاد “مانديلا” في ملف الصحراء، والاستقبال الرسمي الأخير الذي خصصته رئاسة البلاد لزعيم جبهة البوليساريو.
وفي سياق متصل، قال ناصر بوريطة، إن “جنوب افريقيا في الجانب الخاطئ من التاريخ” بسبب المواقف المتخذة من قبلها تجاه الصحراء المغربية، وإعلان رئيسها سيريل رامابوزا دعم حكومته لما يسمى بـ”البوليساريو”.
وأوضح بوريطة، الذي كان يتحدث بالندوة الصحفية، التي أعقبت لقاءه مع وزيرة الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية الفيدرالية لمملكة بلجيكا، حجة لحبيب، إن ما قامت بها جنوب افرقيا ليس سوى “بالبهرجة والصخب والسينما، المسيئة للعلاقات الثنائية” مضيفا أنها “ليست المرة الأولى، إن الموقف الجنوبي الافريقي تحول منذ سنة 2005 إلى اتخاذ مواقف سلبية ومتشددة”.
وفي سياق متصل، قال بوريطة، أنه سيتم عزل هذا الموقف المعادي للشرعية الدولية وللحل ولمجهودات الأمم المتحدة، ولكن المغرب في الوقت نفسه سيستمر في الدفاع عن مصالح باستعمال كل آلياته، لأن هذا التعامل يسيء للعلاقات الثنائية ولما تم بناؤه، خصوصا في المجال الاقتصادي، إذ “لا يمكن لشركات جنوب إفريقيا أن تكسب أموالا من المغرب وفي الوقت نفسه تتفرج على ما تقوم به حكومتها”.
وأوضح وزير الخارجية المغربي، أن رسالة الملك محمد السادس في خطاب 20 غشت الماضي كانت واضحة، فالصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، على الرغم من أنه “غير متفاجئ لأنه تعود على مثل هذا الأمر وآثاره المعدومة، وما جنته جنوب إفريقيا في السابق ستجنيه في مستقبلا”.

