القناة – يونس مزيه
من المنتظر أن تعقد القمة رفيعة المستوى بين المغرب واسبانيا، خلال شهر نونبر المقبل، بالرباط، وسط أخبار حول غياب وزراء حزب “بوديموس” عن الوفد الاسباني، بسبب الموقف حول مغربية الصحراء، خاصة وأن الموضوع سيكون حاضرا بقوة في القمة المرتقبة.
وحسب الصحافة الإسبانية التي أوردت الخبر، فإن “بعض اللمسات الأخيرة، هي التي تفصلنا عن القمة المرتقبة بين مدريد والرباط” وأضافت أن ” عقد هذا المنتدى هو أحد الاتفاقات التي توصل إليها رئيس الحكومة الاسبانية، وملك المغرب محمد السادس خلال زيارة سانشيز إلى الرباط قبل بضعة أشهر. بعد الأزمة السياسية المندلعة بين البلدين.
وأوضح المصدر ذاته، أن استبعاد أعضاء حزب بوديموس االمتواجدين ضمن التشكيل الحكومي، دفع الرباط ومدريد، إلى عدم ادراج نقاط تستدعي حضور وزراء في القطاعات التي يتولاها أعضاء الحزب المذكور، في إشارة إلى عدم الرغبة في إثارة الجدل من جديد حول المواقف والممارسات لأعضاء الحزب، الذي أظهر في أكثر من مرة مواقفه المعادية للوحدة التربية.
وقالت الصحافة الاسبانية، نقلا عن مصادر حكومية إن “الاجتماع رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب يشكل لقاءا متساميا لتنمية علاقات الصداقة والتعاون العميقة والمكثفة القائمة بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

