القناة – متابعة
ظهرت أصوات “متهكمة” من وفاة حوالي 20 شخصا بسبب الكحول المغشوشة، بمدينة القصر الكبير، مما أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب.
وفي سياق متصل، طالب عدد من النشطاء بمتابعة الأشخاص الذين “يستهزؤون” من ضحايا الكحول المغشوشة، خاصة وأن غالبيتهم، من دوي الخلفيات “الإسلامية”، الذين يستغلون كل حدث عرضي، من أجل مهاجمة الآخرين باسم الدين.
كما اعتبر هؤلاء، الممارسات التي يقوم بها بعض المحسوبين، على “التيار المستهزئ” من ضحايا الكحول، بكونها لا تمثل القيم المغربية والإسلامية، في احترام الموتى، وتدويناتهم إساءة للضحايا وأسرهم.
وحسب معطيات، فإن حصيلة الكحول بمدينة القصر الكبير، ارتفعت إلى 20 ضحية، بعد تعاطيهم للكحول المغشوشة.
وقالت ذات المصادر أن الضحايا وجدوا ميتين، وذلك بسبب التأثيرات الخطيرة التي تعرضوا لها نتيجة تناولهم لمادة مسمومة، تم مزجها مع مواد كحولية تسوق بالمنطقة في قنينات خمر.
هذا وتم توقيف “كراب” صاحب المادة الكحولية التي تسببت في وفاة 20شخصا، في الوقت الذي قالت مصادر أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

