القناة – أنس الرجواني
مازالت شبيبة “البيجيدي” ملحة على اقحام “الدولة المغربية” في خانة الدول غير الديمقراطية، بسبب الانتكاسة الكبيرة التي حققها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية 8 شتنبر السنة الماضية، بعدما تذيل ترتيب النتائج المحصل عليها.
وقالت شبيبة حزب العدالة والتنمية في بيان لها “إن المغرب شهد تراجعا كبيرا على المستوى الديمقراطي والحقوقي منذ “البلوكاج” الذي أعقب انتخابات 2016، وهو ما تكرس بفعل الإرادة التي دبرت انتخابات 8 شتنبر منقوصة المصداقية والنزاهة”.
ويبدو أن شبيبة البيجيدي ما زالت تعيش على “أنقاض” الماضي، بعد فشل الحزب في الحفاظ على مقاعده الانتخابية، وأصوات المواطنين الذين عبروا عن رفضهم لحكومة “حزب بنكيران والعثماني”، خلال المحطة الديمقراطية التي عاشت على وقعها المملكة شتنبر السنة الماضية.
الخرجات الأخيرة للأمين العام للحزب، ورئيس الحكومة الأولى للبيجيدي، عبد الإله بنكيران، وبيان شبيبة الحزب، في هذه الظرفية لا تعدو سوى “رقصات الديك المذبوح”، بعدما تراجعت شعبية الحزب بشكل كبير، ورفض المغاربة عودته إلى الساحة السياسية، بعد استنزاف ما كان بجعبته.
ويرى متابعون، أن محاولات الحزب وتشويشه على العمل الحكومي، لا يمكن إلا وصفه بـ”الشعبوية المغرضة” التي تتغذى من منصات التواصل الاجتماعي بعد فشل الخطاب السياسي للحزب في اقناع المواطنين، خلال العملية الديمقراطية التي عاشها المغرب 8 شتنبر.

