القناة من الرباط
قال عزيز أخنوش رئيس الحكومة، إن القارة الإفريقية الأكثر تضررا من تداعيات الوضعية الاقتصادية الصعبة التي أنتجتها الأزمة الجيوسياسية العالمية.
وأوضح رئيس الحكومة في كلمة له أمام المناقشة العامة للدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن القارة الإفريقية تتحمل العبئ الأكبر جراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقية، وهو ما يهدم مكتسبات القارة في مجال التنمية المستدامة.
ومع ذلك، يضيف المسؤول الحكومي، “فإفريقيا تتوفر على كل المقومات لتحويل التحديات لفرص، والخروج من هذه الأزمة بشكل أقوى، وذلك لتوفرها على موارد بشرية وطبيعية مهمة، إضافة لما يمكن أن تحققه من مكاسب ومنافع مستقبلية من خلال تفعيل “اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقيةZLECAF”.
واستطرد أخنوش، أن الملك محمد السادس، قد أكد في خطابه السامي في القمة 28 للاتحاد الإفريقي حين قال: “نحن، شعوب إفريقيا، نتوفر على الوسائل وعلى العبقرية، ونملك القدرة على العمل الجماعي من أجل تحقيق تطلعات شعوبنا”.
ودعت المملكة المغربية إلى تقوية التعاون الدولي لما فيه صالح الدول الإفريقية، من خلال تخفيف عبئ الديون، وإطلاق مبادرات تنموية متكاملة كفيلة بتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الاقتصادية الحالية والمستقبلية، يضيف عزيز أخنوش.
وتابع: “لقد جسدت الزيارات المتتالية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى العديد من الدول الإفريقية هذه القناعة، من خلال إطلاق مشاريع مهيكلة للتعاون والشراكة، هدفها تعزيز التنمية البشرية وضمان الأمن الغذائي، وتحفيز النمو الاقتصادي، التزاما منه بتحقيق مبدأ “التكامل الإفريقي”.
كما نظمت المملكة المغربية، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس الدورة الرابعة عشر لقمة الأعمال الإفريقية الأمريكية، بهدف تحفيز تدفقات الاستثمار إلى القطاعات ذات الأولوية للبلدان الإفريقية، يورد رئيس الحكومة.

