القناة ـ محمد أيت بو
قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الأخيرة لا تنكر أهمية مصفاة “لاسامير”، لاسيما أن لها دورها في المنظومة العامة المتعلقة بتوفير الطاقة للمغاربة.
وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، في ندوة صحفية اليوم الجمعة، عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن ملف “لاسامير” يجب أن يناقش بهدوء، وبعيدا عن الضغط والتشنج.
وأضاف الوزير، أن “هناك سوء فهم كبير في ما يتعلق بموضوع سامير، والحكومة عبرت، أكثر من مرة، عن موقفها من مصفاة التكرير سامير، ولا تنكر أهمية هذه المؤسسة، سواء على مستوى التخزين أم على مستوى المساهمة في توفير إمكانيات كبيرة من المواد الطاقية، التي يتم تكريرها محليا”.
وشدد مصطفى بايتاس، على أن سوق المحروقات سوق متقلب، ودروس الأشهر الأخيرة، أثبتت أن الاعتماد على مصدر طاقة واحد أمر خاطئ، وأنه يجب على الدولة تنويع مصادر الطاقة.
وتابع: “هناك من يريد زرع هذا الموضوع في خانة التشنج. الحكومة أمام تحدي الطاقة، وجدت وضعا معقدا، وما أريد التأكيد عليه هو أن سامير مؤسسة مهمة جدا. سامير لها مكانتها في منظومة توفير الطاقة، وبالتالي، فإنه موضوع لا يحتاج إلى النقاش تحت الضغط”.
وخلص إلى أن إشكال محطة التكرير موزع بين النزاع القضائي والتحكيم الدولي، وجدد التأكيد على باب الاستثمار مفتوح أمام المستثمرين، ولو عثرت الحكومة على من يشغلها لقبلت دون تردد.

