القناة من الدار البيضاء
أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR) في مذكرته الأسبوعية “Weekly Mad Insights – Currencies” التي تغطي توقعات مؤشرات العملات خلال الفترة الممتدة من 05 إلى 09 شتنبر، أنه من المتوقع أن يرتفع الدرهم مقابل الدولار في أفق ثلاثة أشهر.
وأضاف المركز أنه “ونظرا لتحديث التوقعات المتعلقة بزوج العملات اليورو/الدولار الأمريكي ووضعية السيولة في سوق الصرف، فقد رفع المركز توقعاته بشأن زوج العملات الدولار الأمريكي/الدرهم المغربي. أما في ما يتعلق بالسعر الفوري، فمن المتوقع أن ينخفض الدرهم مقابل الدولار في أفق شهر واحد وشهرين ويرتفع بعد ذلك في أفق ثلاثة أشهر”.
وأخذا في الاعتبار نهاية فصل الصيف، يتوقع محللو المركز أن يعرف تدفق الواردات زخما مصحوبا بارتفاع عائدات العملات الأجنبية. أما في ما يتعلق بتدفقات الواردات والصادرات خلال الأشهر الثلاثة القادمة، فيرتقب أن تستعيد تحقيق التوازن.
ويتوقع أن تبلغ المستويات المستهدفة لزوج الدولار/الدرهم 10,81 و10,81 و10,70 في أفق شهر وشهرين وثلاثة أشهر، مقابل سعر فوري قدره 10,74.
كما يتوقع أن يرتفع الدرهم أمام الأورو في أفق شهر وشهرين وثلاثة أشهر، وأن تبلغ المستويات المستهدفة لزوج العملات الأورو/الدرهم 10,5 و10,5 و10,4 في أفق شهر وشهرين وثلاثة أشهر مقابل سعر فوري قدره 10,81.
ارتفاع زوج العملات الدولار/الدرهم
من جهة أخرى، أفاد نفس المركز أن الاتجاه التصاعدي لزوج العملات الدولار/الدرهم مستمر في سوق الصرف بزيادة قدرها 1,47 في المائة لتصل إلى 10,7430 خلال الأسبوع الممتد من 05 إلى 09 شتنبر وهو أعلى ارتفاع تم تسجيله منذ سنة 2002.
وأوضح المركز، أن تأثير السوق بلغ 1,9 في المائة عقب تشديد أوضاع السيولة في السوق البنكية، مذكرا أن هذه الفترة تتزامن وفترة تسديد المدفوعات الربحية لشركة اتصالات المغرب التي تملك شركة أجنبية 53 في المائة منها.
وأضاف أن تأثير سلة العملات بلغ ناقص 0,43 في المائة، ويعزى ذلك إلى الارتفاع الذي يعرفه اليورو على الصعيد العالمي.
وعلى الرغم من تحسن وضعية الصرف، التي انتقلت إلى المنطقة الإيجابية، فإن فوارق السيولة لا تزال تعرف ارتفاعا بمقدار 193 نقطة أساس لتصل إلى 3,51 في المائة عند متم هذا الأسبوع، وتعزى هذه الوضعية إلى تسجيل حجم أكبر من تدفقات الواردات مقارنة مع تدفقات الصادرات خلال هذه الأسابيع الأخيرة.
وأشار محللو المركز إلى أن المخاوف المتعلقة بنقص الغاز في أوروبا والناجمة عن إغلاق خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2″ إلى أجل غير مسمى قد تؤدي إلى زيادة تقلبات سعر الصرف، خصوصا زوج العملات اليورو/الدولار.
وفي ظل هذه الظروف، يوصي محللو المركز ” المستثمرين باستخدام أدوات اﻟﺗﺣو ط ﻣن ﻣﺧﺎطر ﺗﻘﻠ ب أﺳﻌﺎر اﻟﺻرف، وذلك على آفاق المدى القصير”.

