القناة – يونس مزيه
وصل عدد كبير من المهاجرين السريين الجزائريين، إلى السواحل الإسبانية خلال الثلاثة الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي، عبر قوارب انطلقت من سواحل الجزائر لتصل إلى سواحل جزر الأندلس وجزر البليار.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام اسبانية، فإن قوارب الهجرة السرية، التي وصلت إلى اسبانيا، خلال أيام 8 و9 و10 شتنبر الجاري، حملت ما مجموعه 517 مهاجر سري، أنقذت بعضهم مصالح الشرطة الاسبانية، فيما استطاع آخرون الوصول إلى الساحل دون طلب المساعدة.
ووفق موقع “مهاجر نيوز” فإن “223 مهاجرا، وصلوا إلى جزر مايوركا وفورمينتيرا وكابريرا التابعات لجزر البليار. كما شوهد قارب المهاجرين الأول جنوب جزيرة مايوركا. وأشارت صحيفة ”إل باييس” الإسبانية إلى أن رجال الإنقاذ ساعدوا 12 مهاجرا على متن القارب كانوا جميعا من شمال أفريقيا، بينما أتاحت مهمات مماثلة إنقاذ 48 مهاجرا كانوا عالقين في المنطقة نفسها.
وأوضح المصدر ذاته، أن مهمات الإنقاذ قبالة جزيرة كابريا مستمرة، إذ ساعدت السلطات 70 مهاجرا من شمال أفريقيا وجنوب الصحراء، كما نزل في الليلة نفسها 93 شخصا في جزيرة فورمينتيرا (جنوب إيبيزا) وكانوا جميعا من شمال أفريقيا.
وسبق لإذاعة كوب الإسبانية، أن أكدت نزول 270 مهاجرا كانوا على متن 18 قاربا في سواحل جزر البليار يوم الجمعة 9 شتنبر، مضيفة ”يبدو أن جميع المهاجرين، بمن فيهم سبع نساء على الأقل، بصحة جيدة، وأن معظمهم من أصول شمال أفريقية، بينما البعض من دول جنوب الصحراء الكبرى”.

