القناة ـ محسن أبناو
علمت جريدة “القناة”، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، كلفت السفيرة السابقة في صربيا، “ألونا فيشر كام”، لشغل منصب إدارة مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن “تكليف “ألونا فيشر كام” مؤقت إلى حين إنتهاء التحقيقات الجارية حول شبهات التحرش الجنسي والاختلاس داخل مكتب تل أبيب في العاصمة المغربية الرباط”.
وسبق للدبلوماسية الإسرائيلية أن شغلت سابقا منصب سفيرة لاسرائيل بصربيا والجبل الاسود منذ العام 2016، كما شغلت منصب نائب المدير العام في إدارة محادثات السلام متعددة الأطراف.
وتحملت ألونا فيشر كام، الحاصلة على دكتوراه في العلوم السياسبة، مهمة مديرة لمكتب تدريب الدبلوماسيين الإسرائيليين الشباب لبعتاثهم المستقبلية بالخارج.
في سياق متصل، قال محامي رئيس البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في المغرب الذي تم استدعاؤه مؤخرا، دافيد غوفرين، إن المزاعم الأخيرة ضده “لفقها كبير ضباط الأمن في البعثة” بسبب خلافات شخصية بينهما، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن محاميه.
واستدعت وزارة الخارجية غوفرين في انتظار التحقيق بشأن مزاعم تتعلق بعدد كبير من المخالفات الجنسية والمالية في البعثة.
دافيد غوفرين، بدوره اعتبر في منشور على حسابه الشخصي في “تويتر”، أن كل التهم المنسوبة له على وسائل الإعلام “ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني”، مؤكدا أن “هذه الاشاعات المضللة التي لا أساس لها من الصحة والتي تسوّقها عناصر صاحبة مصلحة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي هي مجرد اكاذيب جملة وتفصيلا”.
في اعقاب ما نشرته وسائل الاعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني اريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل: إنّ هذه الاشاعات المضللة التي لا اساس لها من الصحة والتي تسوّقها عناصر صاحبة مصلحة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي هي مجرد اكاذيب جملة وتفصيلا.
— Dr. David Govrin (@DavidGovrin) September 13, 2022

