القناة – وجدان بنوا
تزامنا مع الدخول المدرسي، يتوافد على محيط المؤسسات الإعدادية والثانوية عدد من الغرباء، بغية التحرش بالتلميذات والتغرير بالقاصرات،وتعقبهن من أمام أبواب المدارس والفضاءات المحيطة بها سواء عبر دراجات نارية أو على أرجلهم وغير ذلك، فضلا عن تنامي حالات السرقةوالاعتداءات، مما أضحى يهدد سلامة التلاميذ، ويؤثر سلبا على مسارهم الدراسي.
وتعالت الأصوات، بضرورة تشديد المراقبة، بجنبات المؤسسات التعليمية، وذلك لوقف الاعتداءات التي تطال التلاميذ والأساتذة.
كما طالب عدد من الأولياء والفاعلين الجمعويين، من المصالح الأمنية، تشديد المراقبة، على محيط المدارس، وذلك لوقف مجموعة من السلوكات الخطيرة،من سرقة، ومحاولات اختطاف واغتصاب، وتحرش جنسي، وتعنيف، واتجار في المخدرات.
وفي هذا الصدد، قال رئيس منتدى الطفولة، عبد العالي الرامي، إنه: “للأسف الشديد أصبحت مجموعة من الظواهر السلبية تأرق أولياء الأموروالفاعلين التربوين حيث أصبحت أبواب المدراس ملتقى للمراهقين والوافدين الغرباء ومرتعا خصبا لسلوكيات ذات طابع إجرامي كترويج المخدراتبكل أنواعها وما يتبع ذلك من سلوكات التحرش بالتلميذات والأستاذات ومختلف مظاهر العنف والمعارك الدامية التي قد تنتقل إلى ساحة المؤسسةوأقسامها“.
وأكد عبد العالي الرامي، في تصريح لجريدة “القناة“، أنه للتصدي لمختلف الظواهر ذات الانعكاسات السلبية على المتعلمين والسير الطبيعيللدراسة، يجب التدخل الحازم من طرف السلطات المحلية والأمنية من أجل السهر على الأمن العام و حماية التلاميذ“.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه يجب كذلك تفعيل القرارات والمذكرات، وخاصة مذكرة وزارة الداخلية الداعية إلى توفير الأمن اللازم والكافي بمحيطالمؤسسات التعليمية وتعزيز دوريات المراقبة، إضافة إلى توفير الكاميرات قرب المؤسسات التعليمية وتعزيز دوريات المراقبة.

