القناة من أكادير
قال الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن قضية الصحراء المغربية، أصبحت في مراحلها الأخيرة للحسم، وأن الديبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، أصبحت تزعج أعداء الوطن.
وأكد أخنوش، في كلمتة الافتتاحية، للجامعة الصيفية، للفيديرالية الوطنية للشبيبة التجمعية؛ اليوم الجمعة على أن “الصحراء المغربية خط أحمر” والدبلوماسية المغربية تحت القيادة الحكيمة للملك، استطاعت أن تقنع المجتمع الدولي، خاصة القوى الكبرى، بمشروعية، المقتح الذاتي كحل واقعي.
كما جدد أخنوش، تأكيده على أن قضية الصحراء، تقع ضمن رأس القضايا الوطنية.
وشدد الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، إدانته للخطأ الديبلوماسي الذي وقعت فيه تونس؛ والذي وصفه ب”السقطة الديبلوماسية”. مؤكدا على أن الشعب التونسي يبقى شقيقا، متمنيا له الاستقلالية والاستقرار.
كما عبر الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن رفض المغرب، لازدواجية المواقف حول مغربية الصحراء، خاصة بعد مواقف عدد القوى العالمية الكبرى بمغربية الصحراء، وفتح قنصليات من قبل عدد كبير من الدول الشقيقة.
وفي سياق متصل، أوضح أخنوش، أن أعداء الوطن، كافة السائل الشروعة وغير المشروعة، من أجل مهاجمة المغرب، ملكا وشعبا، في ظل الاستقرار والمشاريع الكبرى التي تم تحقيقها في قيادة الملك محمد السادس.

