القناة من الدار البيضاء
كشفت الصحافة العبرية، عن زيارة المفتش العام في وزارة الخارجية لاسرائيل، المسؤول عن التحقيقات في سفارات إسرائيل حول العالم، لمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، نهاية الأسبوع الماضي، من أجل مقابلة الموظفين في السفارة، والتقصي حول شبهات أوردتها وسائل إعلام.
وأوضح المصدر ذاته، أن التحقيقات فتحت بعدما تم طرد أربعة من موظفي السفارة أو استقالتهم في الفترة الأخيرة بسبب التوترات مع المسؤول الأول عن المكتب الإسرائيل في الرباط ديفيد كوفرين. مضيفا أن المفصولين هم ثلاثة من العمال اليهود المغاربة الذين تم توظيفهم في السفارة كعمال محليين، والعامل الرابع دبلوماسي إسرائيلي يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية استقال وعاد إلى باريس.
وفي سياق متصل، أوضحت الصحافة العبرية، أن مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط، يعيش على وقع الفوضى، حيث كشف التقرير المنجز عن وجود “فضائح مالية” و “إساءة استخدام النفوذ” في السفارة من أجل الحصول على تبرعات من الجالية اليهودية في المغرب وأموال من السلطة المحلية لتشغيل البيت اليهودي – وهو مركز ثقافي يهودي، تأسس في مدينة الصويرة.
وشدد ذات المصدر، على أن المسؤول الأول في المكتب الإسرائيلي، واجه الموظفين المحليين بعد أن ادعى أنهم يفتقرون إلى المهارات الدبلوماسية اللازمة، خاصة على مستوى اللغة وفهم الحساسيات الخاصة بالمغرب.

