القناة – يونس مزيه
وجهت الأمم المتحدة صفعة قوية لنظام “تبون وشنقريحة”، بعد تعيين السنغالي عبد الله باتيلي رئيسا لبعثة الأمم المتحدة بليبيا، خلفا للسلوفاكي يان كوبيش.
وتأتي الهزيمة الجزائرية المدوية، بعد الضغط من أجل تعيين مرشحها صبري بوقادوم مبعوثا أمميا إلى ليبيا وسط رفض كبير من طرف دول عربية مؤثرة.
وقالت الأمم المتحدة في بيان لها، عقب التعيين الجديد للمبعوث الأممي، إن باتيلي يجلب بتعيينه في المنصب خبرة تزيد عن 40 عاما شغل خلالها مناصب ضمن حكومته الوطنية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، أعربت المملكة المغربية، عن دعمها الكامل للمبعوث الأممي الجديد، مؤكدة على استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتوصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي.
وحسب متابعين، فإن الجزائر فشلت في المرة الثانية في تعيين شخص موالي لها، كمبعوث أممي بليبيا، خاصة وأنه تم رفض رمطان العمامرة، في وقت سابق، ليأتي الدور على صبري بوقادم، الذي رفض هو الآخر، تفاديا لأي مطامع جزائرية فوق الأراضي الليبية التي تسعى لإيجاد حلول للأزمة السياسية التي تعيش على وقعها البلاد.
