القناة ـ محمد أيت بو
أفادت مصادر في الاتحاد الأوروبي لوكالة “إفي” الإسبانية، بأن اللقاء المقرر في منتصف شتنبر بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وجوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي سيتم عقده بعد تأجيله.
وأوضحت المصادر الأوروبية ذاتها، أن “بروكسيل تبحث موعدا جديدا لعقد الاجتماع مع المغرب” مؤكدة أن “الاجتماع سيتم عقده لكن التاريخ لم يتم تحديده بعد”.
وكانت مصادر دبلوماسية قد أسرت لـ”إفي” الإسبانية، أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قد ألغى الاجتماع المقرر مع بوريل، دون إبداء أسباب هذا القرار، مكتفية بالقول إن زيارة بوريل للرباط الآن “غير مناسبة”، فيما رجح مراقبون أن يكون الإلغاء مرتبطا بتصريحات بوريل حول الصحراء المغربية.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه ما نويل ألباريس، في تصريح لوكالة “إفي”، إن مدريد تدعم وجود علاقات أفضل بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وأضاف، أن “ما تريده مدريد أن تكون علاقة المغرب مع الاتحاد الأوروبي هي نفسها التي تجمع إسبانيا والمغرب، علاقة قوية من المنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل، وأيضا في نفس العلاقة التي تربط الاتحاد الأوروبي مع جميع الجيران من البحر المتوسط”.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد قدم الخميس، توضيحات بخصوص تصريحات جوزيب بوريل في مقابلة مع قناة “tve” الاسبانية، حول قضية الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن “توضيحات بوريل أبانت على أن الأمر يتعلق بعثرة لسان”.

