القناة من الدار البيضاء
قال رفيق عبد السلام، وزير الخارجية التونسية الأسبق، تعليقا على القرار الذي اتخذه الرئيس التونسي، في مؤتمر “تكاد”، من خلال استقبال رئيس جمهورية الوهم “البوليساريو”، بكون الخطوة غير مبررة، وخروج قيس سعيد من ثوابت الديبلوماسية التونسية.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الحاريجة التونسي الأسبق، في تدوينة له على الفايسبوك، أن تونس لديها علاقات إستراتيجية بالجار الجزائري لاعتبارات خاصة بالبلدين، وهذه الحقيقة لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر. مؤكدا أن “هذا لا يعطينا أي مبرر في توتير علاقتنا بالمغرب الشقيق”.
وشدد المتحدث في تدوينته، على أن تونس“جزء من المغرب العربي الكبير، ودورنا يقوم على بذل الجهد في رأب التصدعات والتخفيف من حدة التوترات بين الأشقاء بدل الانخراط في الصراعات وتغذيتها”.
وفي خطاب مباشر موجه إلى الرئيس التونسي، قال عبد السلام: “ثوابت الدبلوماسية التونسية منذ بداية الاستقلال وقد التزمت بها مختلف الحكومات المتعاقبة، ومن يخرج عن هذا الخط العام إنما يدمر مصالح البلاد ويدمر نفسه في نهاية المطاف”.

