القناة – وجدان بنوا
استنكر الصحافي التونسي بقناة الجزيرة “محمد كريشان”، استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم تنظيم البوليساريو إبراهيم غالي، واصفا هذا التصرف ب“سقطة تاريخية فادحة“.
وقال “محمد كريشان” في تغريدة على حسابه على تويتر : “سقطة تاريخية فادحة في تعامل الدولة التونسية مع قضية الصحراء، كان تقليدا راسخا لعقود حرص تونس على عدم التورط في هذه القضية بأي شكل من الأشكال، إلى أن جاءت خطوة قيس سعيّد لتنسف كل ذلك، تماما كما نسف كل مقومات الديمقراطية وكل هيبة لدولة تحترم نفسها، الله المستعان”.
وكتب في تغريدة أخرى: “ما قام به الرئيس قيس سعيد مغامرة بلا أفق تهدد بدخول تونس إلى نفق مظلم ومرحلة من التيه“.
وكان قد قرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري،والاستدعاء الفوري لسفير الملك بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجهالعدائي.
وأبرزت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ لها اليوم أمس الجمعة، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا منالمواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكلصارخ هذا التوجه العدائي”.
وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيانالانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم الميليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميقإلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.
وتابع البلاغ أنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة فيالقمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير الملك بتونس للتشاور.
وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.
وخلص البلاغ إلى أن هذا القرار لا يشكك في تشبث المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الإفريقي، ولا في التزام المملكة في إطار(تيكاد).

