القناة – وجدان بنوا
تعرض البروتوكول الرسمي لإستقبال الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، بالجزائر، لانتقادات واسعة، من طرف مواقع التواصل واصفين إياه “بالتنظيم الكارثي“.
وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو من استقبال إمانويل ماكرون بالجزائر، مبرزين مجموعة من الأخطاء التي رافقت هذاالاستقبال.
ونشر نشطاء، مقطع فيديو، يوثق هبوط الرئيس الفرنسي من طائرته، يظهر تعثر المصورين مع خيوط البث، ما تسبب في فوضى أمام ماكرون، وجاءفي التعليقات كالآتي: “معدات تصوير بدائية ومصور يفتقر للخبرة، والمصورين تالفين حاضين معاهم ليتعكلوا تنظيم كارثي“.
“البروتوكول الجزائري كيعقل على يام الستينات والفترة الحرب العالمية الثانية، واش باقي شي حد كيدير الكاميرات بالخيوط والقنانب، المغاربةمبقاوش يخدموا بيها حتى في العراسات“.
كما أشار عدد من المدونين، إلى أن الفوضى لم تقف إلى هذا الحد، إذ أن المقر الرئاسي شهد فوضى في البروتوكول كذلك، من خلال ظهور عنصرين من الحرس الرئاسي، وهما يقفان بشكل عشوائي، حيث جمع الأول يداه إلى الخلف، بينما العنصر الثاني ظهر ويداه ممدودتان، عكس زميله المقابل له، “واش هادو حراس الشرف ولا غير ملبسينهم التوني ديال العسكر المفروض يعملوا حركة وحدة بيديهم وكيشوفوا لجهة وحدة“.
كما سخر نشطاء من طريقة تقديم التمر للترحيب بالرئيس الفرنسي، ومقارنتها بالطريقة المغربية، وكتب أحدهم: “مرة أخرى فاش تسرقوا شي حاجةسرقوها كيف ما هي ما تشوهوش التمر، قبل ما يتقدم للضيف كيتحد له العطم وكيتعمر وكيتحط فطباسل الطاوس ماشي فطباسل القزدير وكنختاروأجود أنواع التمور يا حسرة على بلاد التمر عاطين لمامرون التمر لكنخدموه به الحلوى“.

