القناة ـ محسن أبناو
أفاد منتدى “فورساتين”، بأنه في حين يشجع “العالم بأسره الأطفال والتلاميذ على الانخراط في التحصيل الدراسي، وحدها جبهة البوليساريو تشذ عن الاجماع العالمي والكوني، لتزرع السموم والانحراف والعنف في عقول الأطفال الأبرياء”.
وأوضح المنتدى، أن مخيمات تندوف عرفت مؤخرا تنظيم مؤتمر لما يسمى “اتحاد الطلبة الصحراويين، يدعي تمثيلا لا وجود له في الواقع، لكل الطلبة والتلاميذ الصحراويين، على غرار تمثيلية جبهة البوليساريو المزعومة للصحراويين”.
وكشف المصدر نفسه، أن المؤتمر “حث الطلبة والشباب الى الانخراط في صفوف “ميلشيات البوليساريو”، وتعزيز صفوفها، وتقديم الدعم المعرفي والتقني لتسهيل عملياتها العسكرية”، متسائلا “هل تفهمون ما يعني ذلك؟”.
وتابع: “هذا يعني أن جبهة البوليساريو تحرض الأطفال والتلاميذ والطلبة على العنف والقتل، وتدعوهم دعوة صريحة إلى التجنيد واستعمال السلاح، وهم أطفال وقاصرون، وحتى الطلبة كبار السن، ليسوا سوى تلاميذ دورهم التحصيل المعرفي في مقاعد الدراسة الى حين إتمام مشوارهم الدراسي كل حسب تخصصه”.
الأخطر، يؤكد المنتدى أن “تلك المنظمة تستدعي طلبة قدموا من الجزائر وموريتانيا ودول الجوار، لمؤتمر طلابي، ثم تحثهم على استعمال السلاح والتدريب على القتال، ولاحقا سيعودون إلى أماكن دراستهم، محملين بما تلقونه من معارف ومكاسب عسكرية، لم تراعي انتقاء ولا دراسة نفسية للأشخاص ، ما يهدد سلامة وأمن البلدان المضيفة لأولئك الطلبة”.
وخلص إلى أن “المؤتمر الطلابي انعقد بحضور زعيم البوليساريو وحاشيته، وتناوبوا على بث الحماس في نفوس الطلبة، وتلقوا بكثير من الغبطة الدعوة العلنية لانخراط الطلبة والتلاميذ في صفوف ميليشيات البوليساريو، وهي جريمة ثابتة وموثقة بالصوت والصورة، تنضاف إلى الجرائم الانسانية والحقوقية لجبهة البوليساريو التي لا تعد ولا تحصى”.

