القناة – أنس الرجواني
أطلق نشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي، من الجزائر والمغرب، حملة إلكترونية، مدعومة بوسم #طردالبوليساريومنالاتحادالافريقي، من أجل التعبير عن رفض تواجد مرتزقة البوليساريو ضمن هياكل الاتحاد الإفريقي، أعلى هيئة ديبلوماسية بالقارة.
وتـأتي الحملة التي أطلقها النشطاء، في سياق الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، خاصة بعد الخطوة الأمريكية التي أكدت على مغربية الصحراء، في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى الخطوة الإسبانية، التي أكدت هي الأخرة أنه لا مجال لأي مقترحات أخرى في ظل المقترح المغربي الواقعي الذي ينهي الصراع الذي طال لمدى 40 سنة.
وفي ذات السياق قال الصحافي والناشط الجزائري وليد كبير معلقا على الهاشتاغ” سأظل أنادي بطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي إلى غاية اليوم الذي يتحقق فيه المراد”.
وأضاف كبير من خلال تدوينة على حائطه بالفايسبوك “دعوتي لمشاركة هاشتاغ طرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي نابعة من إيماني بأن هذا الصراع يقف عقبة أمام تطور الشراكة بين دول القارة”، مضيفا “أنه صراع يخدم القوى التي تريد ان تبقى القارة رهينة في أيديها”.
وأضاف مدون مغربي، ” أن نهاية مرتزقة البوليساريو تقتضي طردها من كل التنظيمات والكيانات، التي دخلت إليها في وقت انسحب فيه المغرب من دواليب الإتحاد الإفريقي” مؤكدا على أن “مسألة طرد الإذار الوهمي من هياكل الاتحاد الافريقي ليس إلا مسألة وقت فقط، وما بقاءه الآن سوى الدقائق الأخيرة من عمره على كافة الأصعدة”.

