القناة عن Sputnik
انطلقت بحر الأسبوع الجاري بمراكش، أعمال الدورة 14 لقمة الأعمال الأميركية الأفريقية، تحت شعار “لنبن المستقبل معا”، في ظل مساعي أمريكية للتوجه بشكل أكبر نحو أفريقيا.
ويشارك في القمة مجموعة من الوزراء الأفارقة وكبرى الشركات الأفريقية والأمريكية ورجال أعمال من مختلف البلدان.
بحسب الخبراء، تهدف القمة لإحداث شراكات أعمال ثلاثية بين الولايات المتحدة والمغرب وأفريقيا لتعزيز التموقع الاستراتيجي للجانب المغربي وكذلك فيما يتعلق بمساعي واشنطن لتعزيز تواجدها في أفريقيا.
قال البرلماني المغرب محمد التويمي بن جلون، إن المغرب يلعب دورا محوريا في إفريقيا، وأن العلاقات بين واشنطن والرباط تستند على التاريخ المشترك.
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن احتضان المغرب للقمة يترجم أهمية اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة.
وأوضح أن واشنطن تعي جيدا أن القارة الإفريقية تزخر بموارد طبيعية كالمعادن، الغاز، البترول، كذلك بشرية بشبابها. وهو ما يدفعها نحو تعزيز علاقاتها مع دول القارة.
ولفت إلى أن المغرب يلعب دورا محوريا في الجانب الاقتصادي، بحكم حضور العديد من الشركات المغربية في بلدان القارة الأفريقية وكذلك الجانب الاجتماعي و السياسي.
فيما قال الخبير الاقتصادي رشيد ساري، إن قمة الأعمال الأمريكية الأفريقية تخلق مجموعة من الشراكات المتعددة على رأسها الطاقة.
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن القمة تضم نحو1000 ألف رجل أعمال، ما يساهم في خلق العديد من الفرص الاستثمارية لجميع الأطراف.
ولفت إلى أن اختيار المغرب يعني قدرتها على أن تكون منصة حقيقة للاستثمارات الأمريكية في أفريقيا، وأن مكتب الإزدهار يهدف لخلق العديد من الفرص للجانب الأمريكي في أفريقيا.
وبحسب ساري، يخلق اللقاء قيمة مضافة بشأن الاستثمارات في أفريقيا.
وتنظم خلال القمة حوارات رفيعة المستوى وجلسات عامة وحلقات نقاش وموائد مستديرة وأنشطة أخرى حول أولويات القارة في مجالات الأمن الغذائي والصحة والفلاحة والانتقال الطاقي والتكنولوجيات الجديدة، والبنيات التحتية واندماج المنظومات الصناعية.

