القناة من الدار البيضاء
تحولت صور ومقاطع فيديو توثق لكارثة “الحرائق” التي أتت على هكتارات من غابات مدن الشمال، إلى تدوينات وحملات تضامن من قبل المغاربة الذين أعربوا عن “تضامنهم” مع المتضررين من الحرائق، وجددوا إشادتهم بالمجهودات التي تقوم بها جميع الجهات من أجل وضع حد لمعاناة الساكنة، وحد انتشار النيران.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعات خاصة على منصة “فايسبوك”، عن إطلاق حملات تضامنية مع الساكنة، من أجل توفير الأغذية والأفرشة والأدوية، وهذا ما تم توثيقه عبر مقاطع فيديو وصور تمت مشاركتها على نطاق واسع، مرفوقة بتدوينات “تؤكد من جانبها أن التفاعل مع الحملة كان كبيرا، وشمل جميع ربوع المملكة”.
وحسب صفحات مهتمه بالشأن المحلي لمدن القصر الكبير والعرائش، فإن كميات كبيرة من المساعدات، وصلت إلى الأسر المتضررة، خاصة في المناطق الجبلية، التي نالت حصة الأسد من الخسائر، بعدما أتت النيران على حوالي 2000 هكتار من الأراضي، المزروعة وأشجار البلوط والصنوبر والحشائش بالمنطقة.
كما أشاد المغاربة بالدور الكبير الذي قامت به جميع الجهات، من مصالح الوقاية المدنية ورجال القوات المساعدة والدرك الملكي والقوات المسلحة، والساكنة المحلية، من أجل اخماد النيران، بوسائل متطورة وعبر طائرات إخماد النيران، حيث واصلت ثلاث طائرات كنادير تطويق النيران التي تشتعل بين الفينة والأخرى، كما أكد مسؤول من مصالح المياه والغابات لوسائل إعلام.
ويضيف المصدر ذاته، أن هذه الطائرات، تملأ خزاناتها بمياه سد واد المخازن، لتتجه صوب منطقة بني يسف، تحديدا بين دواري عين “الشق” و”فدان الدرة”، التابعين لجماعة القلة.
وفي سياق متصل، قال مواطن تعليقا على المجودات التي قامت لها جميع الجهات للسيطرة على الحريق “المغرب يتحمل مسؤوليته في إخماد حرائقه بموارده و وسائله و الحمد لله على وجود بحيرات السدود في مختلف المناطق الداخلية مما يساعد في سهولة وصول طائرات الكنادير إليها. نحن لا نولول كالنساء بمجرد لفحات الدخان الاولى و نبحث عن شماعات خارجية نعلق عليها مصائبنا”.

