القناة – أنس الرجواني
وضع تحقيق أجراه الخبير في تحليل البيانات، مارك أوين جونز، حدا لكذب “الحملة” التي تم اطلاقها من قبل جهات تستهدف شخص رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عبر منصات التواصل الاجتماعي، والترويج لتدوينات، في سياق ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي.
2/ I analysed around 19,000 tweets between 14th-16th July. The below graph is just a time series of when the trend was most active over that time period. Nothing remarkable pic.twitter.com/pgAfCMsdFP
— Marc Owen Jones (@marcowenjones) July 17, 2022
وحسب ما نشره مارك أوين جونز ، الأستاذ المساعد المتخصص في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية بجامعة حمد بن خليفة في قطر، على حسابه بمنصة “تويتر” فإن الحملة تقف وراءها حسابات مجهولة الهوية، وحديثة الانشاء، حيث تمت دراسة حوالي 19.000 تغريدة، في الفترة الممتدة بين يومي الخميس 14 والسبت 16 يوليوز. ويضيف المصدر ذاته، أن هذه التدوينات تم الترويج لها بشكل كبير، خلال يوم الجمعة 15 يوليوز.
3/ But an examination of the approximately 10,000 unique accounts reveals that between 2008 and July 16 2022, 522 accounts were created on a single day – 15th July and 796 in July. ( The average account creation per month is just 59). That is highly irregular. pic.twitter.com/gC4ME0bNbr
— Marc Owen Jones (@marcowenjones) July 17, 2022
وفي سياق متصل، أكد تحليل البيانات، الذي أجراه، الخبير الذي يعمل على عدد من المجالات البحثية، بما في ذلك الدعاية، والحسابات الآلية على تويتر، وتحليل الخطابات التي تحرض على الكراهية، أن الهاشتاغ الذي يتم الترويج له، عرف مشاركة حوالي 10000 حساب، منها 522 حساب، حديث الإنشاء، فيما بلغ عدد الحسابات التي تم انشاؤها في شهر الحملة “الملغومة”، 796 حساب. مبرزا في ذات السياق، أن الفحص الدقيق لهذه الحسابات البالغ عددها 522 يشير إلى وجود أوجه تشابه على المستوى السلوكي بين أصحابها، وهو ما يفيد بوجود تنسيق أو حملة تأثير منظمة.
4/ While new people join Twitter in crisis moments this number is still unusual, but also, a closer examination of those 522 accounts indicates behaviourial similarities that indicate coordination or an influence campaign. I.e. 98% of those accounts are sending tweets only pic.twitter.com/j3PTXjXyHn
— Marc Owen Jones (@marcowenjones) July 17, 2022
مشيرا إلى أن انضمام أشخاص إلى موقع اجتماعي في لحظات الأزمة أمر مفهوم غير أن هذا الرقم المسجل غير عادي، حيث أن 98 في المائة من هذه الحسابات تكتفي بإرسال تغريدات فقط، تضم نفس المحتوى، دون استعمال الوظائف الكاملة لتويتر مثل إعادة مشاركة المنشور، أو نشر تعليق أو رد، أو أي شكل آخر من أشكال التفاعل، وهو ما يراه أمرا غير طبيعي، مضيفا أن الحسابات المشبوهة كانت نشطة بشكل واضح طوال الحملة.
6/ the exact same three hashtags, indicating non-naievety about how Twitter works but rather co-ordination or mutual collaboration/centralisation. That’s a lot of anomalies working in concert. pic.twitter.com/BzmF6W3ks8
— Marc Owen Jones (@marcowenjones) July 17, 2022
وشدد مارك أوين جونز، الذي يشتغل في عدد من المجالات البحثية، خاصة الدعاية، وتحليل الخطابات والحسابات الآلية، على أن ”هاشتاغ“ أخنوش_إرحل”تم التلاعب به، ولكن من قبل من ولأي غرض؟ ويجب على تساؤله بالقول: “… هذا غير واضح، ربما يكون معارضوه، أو خصومه، أو أولئك الذين يحاولون التركيز عليه”.
7/ The clearly suspicious accounts were also active throughout the campaign – not just opportunistic (see those marked in blue below). Bear in mind these are the low-hanging fruit, and it’s probably many more are suspect – (not to say much sentiment isn’t real). pic.twitter.com/G7O0CVr9Qs
— Marc Owen Jones (@marcowenjones) July 17, 2022

