القناة – أنس الرجواني
تستمر انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات “العار” بتندوف، خاصة لدى فئة الأطفال الذين يتحولون إلى سلع تباع الأوروبيين، تحت غطاء المخيمات الصيفية، بمباركة من قيادات البوليساريو والجزائر.

وفي سياق متصل، قال إبراهيم ولد الرشيد، نجل رئيس المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية “الكوركاس”:”ظاهريا ينتقل الأطفال لقضاء العطلة الصيفية، وفي الخفاء يتم نقل عشرات الأطفال إلى أوروبا، وبيعهم للعائلات الاوروبية التي تتبناهم بمقابل مادي.
وأضاف المصدر ذاته، بعض العائلات بمخيمات تندوف، ترضخ للأمر طلبا لإنقاذ أبنائها من جحيم المخيمات، ورغبة في تعليم ابناءها تعليما لائقا بأوروبا”.

وأكد المتحدث أن “النتيجة كارثية، حين يكبر الأطفال ويرفضون العودة الى آباءهم البيولوجيين، ويفضلون العيش مع الأجانب، حيث تضيع هويتهم ويكبرون بدون وجود أي مشاعر تجاه أهلهم ، وينسلخون من العادات ويخرجون من الدين الاسلامي بسبب انعدام التربية الدينية”.

مضيفا:”وقعت الكثير من الصراعات بين العائلات الأوروبية والعائلات الصحراوية بالمخيمات، ووصلت إلى المحاكم، لكن قيادة البوليساريو كانت تنتصر للأجانب، وتساهم في منع استرجاع الأطفال والمراهقين لأحضان آباءهم”.
مشددا على أن هناك “مشكلة عويصة وكارثة حقوقية بامتياز ، ينبغي تسليط الضوء عليها داخل الاوساط الدولية”.

