القناة: الحسين أبليح
عاد إلى الواجهة ملف ما يسمى بأساتذة الزنزانة 9 كناية عن السلم التاسع الذي ما زال ثلة من رجال التعليم مرتبين فيه بالرغم من توقف العمل به منذ 2012.
ففي بيان ناري في الموضوع –توصلت “القناة ” بنسخة منه-، والذي أصدره التنسيق النقابي الذي يضم النقابات الست الأكثر تمثيلية ويتعلق الأمر ب(النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم FNE ، النقابة الوطنية للتعليم FDT،الجامعة الوطنية للتعليم UMT)، دعت النقابات إلى خوض “إضراب واعتصام لمدة 48 ساعة أمام مقر الوزارة الوصية يومي 12 و13 شتنبر 2017، أي أياما فقط على توقع محضر الدخول المقرر حسب وزارة حصاد يوم 6 شتنبر.

هذا التصعيد يأتي على خلفية تجديد المطالبة “بالترقية الاستثنائية بأثر رجعي إداري ومالي منذ سنة 2012” والذي كان محور الحوار الاجتماعي بين النقابات التعليمية والوزارة والذي لم يفض، حسب ذات البلاغ، إلى “جديد يذكر”، بل اعتبرت نفس النقابات بقاء السلم 9 ” أكبر مهزلة يعيشها القطاع”.
وتجدر الإشارة إلى أن كل التوظيفات الجديدة بوزارة حصاد ترتب في السلمين 10 و11، مما يعيد طرح السؤال حول بقاء السلم التاسع أو ما يصطلح عليه في قاموس المتضررين بالزنزانة 9.
حصاد سيستقبل موسما دراسيا ساخنا، خصوصا بعد الانتقادات الشديدة التي ووجهت به تدابيره الاصلاحية التي همت صباغة المؤسسات التعليمية، مما حدا بالبعض إلى وصف إصلاح حصاد للمنظومة التربوية بإصلاح الصباغين.

