القناة – وجدان بنوا
بعد توقفها لأزيد من سنتين، بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، استرجعت ملاعب القرب بمراكش عافيتها من جديد بافتتاح أبوابها أمام ممارسي الرياضة بالمدينة.
وكشف عبد الحق السكراتي، المنسق الإقليمي لملاعب القرب بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، عن أنه بعد إلحاح وتنديد الأندية والجمعيات الرياضية، ومجموعة من الاحتجاجات والمطالبات، عملت المصالح المختصة بالأكاديمية، على اتخاذ التدابير والاجراءات الخاصة بالإسراع بفتح هذه الملاعب.
وأكد عبد الحق السكراتي، في تصريح لجريدة “القناة”، أن خلف استئناف الأنشطة الرياضية بهذه الملاعب، عقب أزمة كورونا، إقبال المواطنين بشكل جد مكثف، وذلك لما تلعبه الرياضة من دور هام في محاربة مجموعة من الظواهر أهمها الانحراف، والحفاظ على الصحة العامة، خاصة لتجاوز الآثار السلبية التي خلفها هذا الوباء على نفسية وصحة الصغار والكبار.
وأفاد المنسق الإقليمي لملاعب القرب بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، أن أغلب ملاعب القرب، تم إنشائها في وسط الأحياء الهشة، التي دورها تقريب الأنشطة الرياضية من هذه الأحياء، والمساهمة في اكتشاف المواهب الرياضية، إلى جانب تحصين الشباب من المخدرات.
وأضاف المتحدث ذاته، أن مراكش، تتوفر على صنفين من ملاعب القرب، صنف تابع للوزارة والآخر للمجلس البلدي، حيث الأول يحتوي على 4 مراكز، يشمل كل مركز على الأقل 3 إلى 10 ملاعب تنقسم إلى صغيرة وكبيرة.
فيما الملاعب التابعة للمجلس البلدي، فهي كثيرة جدا، تشمل 10 مراكز، وكل مركز كذلك يتوفر ما بين 3 إلى 5 ملاعب.
وتابع السكراتي، أن العالم القروي يحتوي كذلك على 4 ملاعب بأرضية إسمنتية، فيما تتوفر تامنصورت على 3 مراكز، كل واحد يحتوي على 3 ملاعب بالعشب الاصطناعي.
وكان قد أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن برنامج ملاعب القرب يتضمن هذه السنة برمجة 814 ملعبا، كاشفا أن الأشغال انتهت في 24 ملعبا.
بنموسى الذي كان يتحدث، يوم أمس الاثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، قال إن هناك 206 ملاعب في طور الإنجاز، كما أنه سيتم المصادقة قريبا على صفقات لإنجاز 202 ملعبا للقرب.
وأوضح المسؤول الحكومي، أن الاستفادة من برنامج ملاعب القرب يستند إلى ثلاثة معايير، وهي أولا إعطاء الأولوية للجماعات ذات الطابع القروي أو هوامش المدن وكذا المدن ذات الكثافة السكانية العالية، وتوفر الوعاء العقاري.
وأكد بنموسى، أن الوزارة تحاول إيجاد حلول مبتكرة مع الجماعات الترابية المعنية لتدبير ملاعب القرب والمنشآت الرياضية.

