القناة – يونس مزيه
في سياق الضجة الكبيرة التي خلفها، الهجوم الكبير للمهاجرين المنحدرين من افريقيا جنوب الصحراء، على السياج الحدودي لسبتة المحتلة، تجنب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، التعليق على الحادث، مبديا دعمه للمغرب واسبانيا في مكافحة الهجرة السرية.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية، في مؤتمر صحفي في إطار قمة مجموعة الدول السبع المنعقدة في إلماو (النمسا):”نحن ندعم بشكل كامل جهود إسبانيا والدول الأخرى في إشارة إلى المغرب، في خط المواجهة لحماية حدود الاتحاد الأوروبي” وأضاف “نحن نعلم أن الهجرة تمثل تحديًا صعبًا للجميع”.
وكان رئيس الحكومة الاسبانية، قد أشاد بالمغرب يوم الجمعة في بروكسل لأنه “عمل جاهدا لمنع اعتداء عنيف على السياج” ويوم السبت، في ظهوره للإعلان عن الإجراءات الجديدة لمكافحة الأزمة. كما أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ان المأساة التي وقعت يوم الجمعة في مليلية، هي “اعتداء على وحدة أراضي” إسبانيا، وأوضح أن “الدرك المغربي عمل بالتنسيق مع قوات الأمن (الاسبانية) لصد هذا الهجوم العنيف الذي شهدناه”.
وقال رئيس الحكومة الاسبانية، يومه السبت في مؤتمر صحفي بمدريد، إن اللوم في ما وقع بمليلية يقع على “المافيا التي تتاجر بالبشر” التي قامت بالإعتداء “العنيف” على الحدود الإسبانية المغربية في مليلية، والذي أسفر عن مقتل 18 مهاجراً من جنوب الصحراء الكبرى.
وأضاف سانشيز: “إذا كان هناك شخص مسؤول عن كل ما يبدو أنه حدث على تلك الحدود، فإن المافيا هي التي تتاجر بالبشر” ، قبل أن يشيد بتعاون قوات الأمن المغربية لوقف عمليات التهريب والعبور.

