القناة – يونس مزيه
تعيش العلاقات الاسبانية الجزائرية، خلال الآونة الأخيرة، على وقع صراع سياسي امتد إلى قطع العلاقات بين البلدين، بسبب الاعتراف الاسباني بمغربية الصحراء، واعتبارها الحكم الذاتي الحل الأساس لملف الصحراء.
وحسب وسائل إعلام اسبانية، فإن الجزائر تستعد للرد على ”اسبانيا” بطرق مشروعة وغير مشروعة، خاصة في ظل “حكم العسكر” المستعد للتضحية بكل شيئ من أجل استفزاز جيرانه، أبرزهم المغرب واسبانيا، حيث من المتوقع أن تصل المئات من قوارب الموت من سواحل الجزائر صوب اسبانيا.
وفي سياق متصل، قال المدير الأسبق للمخابرات الاسبانية، خورخي دزكالار، إن الجزائر قد تلجأ إلى خطة إغراق السواحل الاسبانية بالمهاجرين السريين، وستتبرأ بعدها من القضية عبر وسائل الاعلام، بسبب وقوفها في الصف المغربي.
موضحا في ذات السياق، أن “الجزائر ستنتقم من الموقف الاسباني المعترف بمغربية الصحراء. مشيرا إلى أن اسبانيا وضعت نفسها في صراع تاريخي ثنائي بين المغرب والجزائر، الأخيرتان يتنافسان حول السيطرة على شمال افريقيا.

