القناة: أسامة الطنجاوي
يرتقب أن تنفجر أزمة كبرى بين المديرية العامة للأمن الوطني في شخص المنطقة الأمنية بتيزنيت والولايات المتحدة الأمريكية، بعدما وضفت المنطقة الأمنية صورة لجهاز التحقيق الفيدرالي المعروف اختصارا ب ” إف بي أي” في غيره محلها وبطريقة تزعزع العلاقات المتينة بين المغرب وبلاد العم سام.
وقد تعمدت المصالح الأمنية، وضع قبعة كتب عليها ـ إف بي آي ـ على رأس أحد الأشخاص الموقوفين أثناء عملية إعادة تمثيل الجريمة، وهو ما اعتبره مصادر دبلوماسية، يمس بصورة الجهاز الأمني الأمريكي، والذي كان لزاما على أمن تيزنيت أن يحترم العلاقات المتينة التي يجمعه بها والتي توجت أخيرا بزيارة لوفد كبير للمدينة، لا أن يوظف إسمه على قبعة المجرمين والموقوفين.
ويتنظر أن يسفر هذا الخطأ عن توقيف كبار المسؤولين بالمدينة وكل المتورطين عمدا أو دونه في تشويه صورة البلاد الأمريكية في العقل الواعي الجماعي لأيت تيزنيت.

